برلماني: الشراكة الصناعية مع «البريكس» تعزز تنافسية الاقتصاد المصري وتدعم توطين التكنولوجيا

أكد النائب عادل زيدان، عضو لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن مشاركة مصر في اجتماعات وزراء صناعة دول تجمع البريكس تعكس حرص الدولة المصرية على تعظيم الاستفادة من الشراكات الدولية الجديدة، خاصة في المجال الصناعي، بما يدعم جهود تطوير الصناعة الوطنية ورفع قدرتها على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
وقال زيدان، في بيان له، إن ما طرحه وزير الصناعة المهندس خالد هاشم بشأن الرؤية المصرية للتعاون الصناعي داخل تجمع البريكس يمثل خطوة مهمة نحو الانتقال من مجرد التبادل التجاري إلى إقامة شراكات إنتاجية حقيقية تقوم على التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات، وهو ما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية وتعزيز قدرات المصانع المحلية.
وأشار عضو لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ إلى أن امتلاك دول البريكس أسواقًا واسعة وقدرات صناعية وتكنولوجية وموارد إنتاجية ومؤسسات تمويلية يفتح المجال أمام مصر للاستفادة من هذه الإمكانات في تنفيذ مشروعات صناعية مشتركة، وزيادة الاستثمارات، وتطوير البنية الأساسية وسلاسل الإنتاج والتوريد.
وأوضح أن تعميق التعاون الصناعي مع دول التجمع يمكن أن يمثل رافعة مهمة للاقتصاد المصري، من خلال دعم الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات، إلى جانب توفير فرص جديدة أمام المنتجات المصرية للنفاذ إلى الأسواق الخارجية، بما يعزز حصيلة الدولة من النقد الأجنبي ويدعم مستهدفات زيادة الصادرات.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن توطين التكنولوجيا وتنمية المهارات ورفع الإنتاجية يجب أن تكون في مقدمة أولويات التعاون مع دول البريكس، بما يضمن بناء صناعة مصرية أكثر قدرة على مواجهة التحديات العالمية، وتحقيق نمو مستدام قائم على الإنتاج والاستثمار والتصنيع.

