القطاع المصرفي يواصل جذب المدخرات.. نمو قوي في ودائع العملاء بالجنيه المصري

سجلت ودائع العملاء بالعملة المحلية لدى القطاع المصرفي المصري أداءً قويًا خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعة باستمرار ثقة العملاء في الجهاز المصرفي وزيادة معدلات الادخار بالجنيه المصري.
وكشفت بيانات البنك المركزي المصري ارتفاع إجمالي الودائع بالعملة المحلية إلى 10.347 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 9.581 تريليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة بلغت 766.8 مليار جنيه خلال 6 أشهر، وبمعدل نمو بلغ نحو 8%.
ويعكس هذا النمو استمرار توسع قاعدة المدخرات المحلية، بالتزامن مع تنوع المنتجات الادخارية التي تقدمها البنوك.
الودائع المحلية تسجل مستويات قياسية خلال النصف الأول
أظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن الودائع بالعملة المحلية واصلت ارتفاعها بشكل تدريجي منذ بداية عام 2026، حيث سجلت نحو 9.659 تريليون جنيه بنهاية يناير، ثم ارتفعت إلى 9.764 تريليون جنيه في فبراير.
وواصلت الودائع نموها لتصل إلى 9.943 تريليون جنيه بنهاية مارس 2026، قبل أن تتجاوز حاجز الـ10 تريليونات جنيه لأول مرة خلال أبريل الماضي، مسجلة نحو 10.001 تريليون جنيه.
كما ارتفعت الودائع المحلية إلى 10.168 تريليون جنيه بنهاية مايو، لتواصل الصعود وتسجل أعلى مستوى لها عند 10.347 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026.
نمو المدخرات يعكس قوة القطاع المصرفي
يعكس ارتفاع حجم الودائع بالعملة المحلية استمرار قدرة البنوك على جذب المدخرات وتوفير أوعية ادخارية متنوعة تلائم احتياجات الأفراد والشركات، سواء من خلال الحسابات الجارية أو حسابات التوفير أو الشهادات والودائع لأجل.
كما يمثل نمو الودائع أحد المؤشرات الرئيسية على قوة السيولة داخل الجهاز المصرفي، بما يدعم قدرة البنوك على التوسع في تمويل القطاعات الاقتصادية المختلفة وزيادة معدلات الإقراض الموجهة للأفراد والشركات.

