حازم الجندي: النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج تعزز المشاركة الوطنية

أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن المصريين بالخارج يمثلون رصيدًا وطنيًا واستراتيجيًا لمصر، لما يمتلكونه من خبرات متنوعة وقدرات علمية ومهنية واقتصادية كبيرة، مشيرًا إلى أنهم لم يعودوا مجرد امتداد بشري للوطن خارج حدوده، بل أصبحوا شركاء حقيقيين في دعم مسيرة التنمية وتعزيز مكانة الدولة المصرية على الساحة الدولية.
وقال الجندي، في بيان له، إن انعقاد النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج يعكس حرص القيادة السياسية والدولة المصرية على استمرار جسور التواصل مع أبنائها في مختلف دول العالم، والاستماع إلى رؤاهم ومطالبهم، والعمل على تحويل هذه المطالب إلى خطط وبرامج تنفيذية تسهم في تلبية احتياجاتهم وتعزيز مشاركتهم في بناء الجمهورية الجديدة.
وأوضح أن المؤتمر يمثل نموذجًا متطورًا للحوار بين الدولة والمواطنين بالخارج، خاصة أنه لم يعد يقتصر على مناقشة التحديات فقط، وإنما أصبح منصة لطرح الحلول والمبادرات العملية التي تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، وتعظيم الاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن النسخة الحالية من المؤتمر حملت أهمية خاصة، بعدما شهدت توسعًا في مناقشة الملفات المرتبطة باهتمامات المصريين بالخارج من خلال ورش عمل متخصصة وجلسات حوارية تناولت قضايا الاستثمار، والتحول الرقمي، والخدمات القنصلية، والتعليم، والتأمينات، والرعاية الاجتماعية، وهو ما يؤكد توجه الدولة نحو الانتقال من مرحلة الاستماع إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
وأضاف النائب حازم الجندى، أن المبادرات التي تم الإعلان عنها خلال المؤتمر تمثل خطوات مهمة نحو بناء علاقة أكثر قوة واستدامة مع المصريين بالخارج، لافتًا إلى أن مبادرة "معاشك بكرة بالدولار" تعد نموذجًا مهمًا لتوفير مظلة حماية مستقبلية للعاملين بالخارج، كما أن تسهيل تحديث الحسابات البنكية لهم يسهم في تعزيز الشمول المالي وتشجيع استخدام القنوات الرسمية في تحويل الأموال والاستثمار.
وأكد أن الدولة المصرية تنظر إلى تحويلات المصريين بالخارج، باعتبارها أحد روافد الاقتصاد الوطني، لكنها في الوقت ذاته تدرك أن القيمة الحقيقية لأبناء مصر في الخارج تتجاوز الجانب الاقتصادي، حيث يمثلون سفراء لمصر في المجتمعات التي يعيشون بها، وينقلون صورة الوطن وحضارته وثقافته، ويمتلكون شبكة واسعة من العلاقات والخبرات التي يمكن توظيفها لصالح التنمية.

