الصافي عبد العال: التوافق على المرحلة الثانية من اتفاق غزة يجسد نجاح الرؤية المصرية في صناعة السلام

أكد النائب الصافي عبد العال، عضو مجلس النواب، أن التوافق على خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة يجسد نجاح الدولة المصرية في قيادة جهود الوساطة، ويؤكد أن القاهرة ما زالت الطرف الأكثر قدرة على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة وتحقيق التوازن بين مختلف الأطراف.
وقال عبد العال، في تصريح صحفي اليوم، إن التحركات المصرية منذ اندلاع الأزمة انطلقت من رؤية استراتيجية متكاملة لم تقتصر على وقف العمليات العسكرية، بل استهدفت تثبيت التهدئة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتهيئة المناخ الملائم لبدء مرحلة التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن القيادة السياسية، برئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أدارت الأزمة بحكمة ومسؤولية، واضعة في مقدمة أولوياتها حماية المدنيين، ومنع اتساع دائرة الصراع، والعمل على الدفع نحو تسوية سياسية عادلة تضمن استقرار المنطقة وتحافظ على أمنها.
وأشار النائب إلى أن التقدم المحرز في مسار المفاوضات يعكس حجم الثقة التي تحظى بها مصر لدى مختلف الأطراف والمجتمع الدولي، وهو ما عزز مكانتها كوسيط رئيسي قادر على تقريب وجهات النظر وصياغة التفاهمات التي تمهد لإنهاء الأزمة.
وأوضح عبد العال أن الموقف المصري ظل ثابتًا منذ اندلاع الحرب، حيث رفضت القاهرة جميع المحاولات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مع تمسكها بقرارات الشرعية الدولية، وضرورة إحياء المسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.
وشدد نائب الإسكندرية على أن نجاح الجهود المصرية، يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن مصر ستواصل دورها المحوري في دعم كل المبادرات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية شاملة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم النائب الصافي عبد العال تصريحاته بالتأكيد على أن الدور المصري سيظل الركيزة الأساسية لأي تحرك إقليمي أو دولي يستهدف إنهاء الأزمة في قطاع غزة، بفضل ما تمتلكه القاهرة من خبرة سياسية، ومصداقية راسخة، وقدرة على بناء التوافقات التي تعزز فرص السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

