رئيس حزب العدالة الاجتماعية: الدعم المصري للقضية الفلسطينية واجب قومي تجسد في الاتفاقات الإطارية الأخير

أكد محمود فرغل، رئيس حزب العدالة الاجتماعية، أن موقف مصر تجاه الشعب الفلسطيني ومأساته الإنسانية يعبر عن وجدان كل مواطن مصري وعربي، مشيراً إلى أن مصر أثبتت أنها الشقيق الأكبر الذي يضحي ويعمل من أجل حماية أشقائه.
وقال "فرغل" إن القضية الفلسطينية تعتلي مقدمة اهتمامات الأجندة المصرية، وأنه رغم التحديات العظام الموجودة في المحيط الإقليمي والدولي، إلا أن هذا الملف يظل هو "أم القضايا" بالنسبة للدولة المصرية. وتجلى ذلك بوضوح مطلق في الجهود المباركة التي قامت بها القيادة السياسية والأجهزة المعنية خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها إبداء الفصائل الفلسطينية الموافقة على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري.
وأضاف رئيس حزب العدالة الاجتماعية، أن المؤسسات المصرية بذلت ولا تزال تبذل جهوداً استثنائية لمراعاة الجوانب الإنسانية وضمان وصول الإغاثات وتهيئة الظروف للتوصل لاتفاقات دائمة لوقف إطلاق النار وإنهاء معانات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ولفت "فرغل" إلى أن إجماع الفصائل الفلسطينية وموافقتها على المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري تحت رعاية مصرية، يؤكد صواب الرؤية السياسية للقيادة المصرية التي آثرت الحوار والحل السلمي العادل كطريق مفرد لإقرار السلام.
واختتم محمود فرغل كلمته مؤكداً أن حزب العدالة الاجتماعية يقدر عالياً هذه الجهود التاريخية للقيادة المصرية، داعياً كافة القوى الدولية للضغط لإنجاح هذه الجهود وتنفيذ المقررات الخاصة بالاتفاق الإطاري كاملاً.

