هي وهما
هي وهما

ملفات

رئيس مجلس النواب: ثورة 23 يوليو شكلت وجدانًا جديدًا للأمة

-

قال المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما صنعت وجدانًا وطنيًا جديدًا وأحدثت تحولًا تاريخيًا في مسيرة الوطن، مشيرًا إلى أنها لم تقتصر على ترسيخ الإرادة الوطنية المصرية، بل مهدت الطريق لحركات التحرر الوطني في مختلف دول العالم وأسهمت في إنهاء التبعية الخارجية.

وأضاف رئيس مجلس النواب في كلمة ألقاها في افتتاح الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم، بمناسبة الاحتفال بذكرى ادثورة 23 يوليو، أن الثورة جسدت مبادئ العدالة الاجتماعية، ومكنت مختلف فئات الشعب المصري من المشاركة في بناء وطنها، كما أسهمت في تأسيس جيش وطني قوي من أبناء مصر يتولى حماية مقدراتها والدفاع عن أمنها القومي وثوابتها.

وتقدم رئيس مجلس النواب، باسمه وباسم أعضاء المجلس، بخالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة ذكرى الثورة، داعيًا الله أن يوفقه ويسدد خطاه في قيادة الوطن واستكمال مسيرة التنمية.

وأشار إلى أن نجاح ثورة يوليو جاء بفضل تضحيات رجال القوات المسلحة واصطفاف الشعب المصري خلفهم، وهو ما حافظ على هوية الدولة المصرية وقوة مؤسساتها ووحدة نسيجها الوطني، مؤكدًا أن القوات المسلحة ستظل الدرع الحصين للوطن وحامية أمنه واستقراره، إلى جانب مؤسسات الدولة الوطنية التي تواصل أداء رسالتها في حماية مقدرات البلاد.

وشدد بدوي على أن استلهام دروس ثورة يوليو في المرحلة الراهنة يفرض مواصلة العمل بروح المسؤولية والتكاتف، في ظل ما تواجهه الدولة من تحديات، بما يتطلب الصبر والعزيمة والعمل المؤسسي المتكامل لتحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير حياة كريمة للمواطنين، وصولًا إلى بناء الجمهورية الجديدة التي تلبي تطلعات المصريين.

وفي ختام كلمته، وجه رئيس مجلس النواب التهنئة إلى الشعب المصري وأعضاء المجلس بمناسبة ذكرى الثورة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، ويوفق قيادتها إلى ما فيه خير الوطن.

وتنشر بوابة الأهرام نص كلمة المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب بمناسبة ثورة الثالث والعشرين من يوليو:
السيدات والسادة الموقرون.. نوابُ الشعبِ..

نحتفلُ غدًا بذكرى يوم مجيد، في تاريخ أمتنا. إنه الثالث والعشرون من يوليو عام 1952- ذكرى ثورةٌ خالدة - شكلت وجدانًا جديدًا، ومنعطفًا تاريخيًا، في مسيرة هذا الوطن وأبنائه.

إن هذا اليوم، لم يكن إعلاءً، لسيادة الإرادة الوطنية المصرية فحسب. بل كان طريقًا مهد ممرات الحرية، لدول العالم أجمع. ورسخ لقيام حركات التحرر الوطني، من التبعية الخارجية.

لقد كانت تلك الثورة المجيدة، تطبيقًا حقيقيًا لمبادئ العدالة الاجتماعية، وتمكين كافة الطبقات المصرية، من المساهمة في بناء وطنها - عبر دعم مؤسساته - وبناء جيش وطني من أبنائه، يحمي مقدراته، ويدافع عن ثوابته القومية.
ويطيب لي في - هذا المقام -أن أتوجه باسمي وباسم نواب الشعب، بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية - القائد الأعلى للقوات المسلحة - سائلاً المولى - عز وجل - أن يمده بعونٍ، وتوفيق من عنده.

السيدات والسادة / أعضاء المجلس الموقر.
إن تلك الثورة قامت بسواعد، رجال القوات المسلحة الأشداء، وبدعمٍ وتلاحمٍ شعبي، موصولٍ غير منقطع. فحافظت لهذه الأمة على هويتها ومبادئها، وعلى قوة وتماسك نسيجها.

فتحية تقدير إلى قواتنا المسلحة الباسلة.. أبناء هذا الوطن، وحماة هذه الأرض، وإلى جميع مؤسساتنا الوطنية، التي تؤدي رسالتها؛ للحفاظ على مقدرات هذه الأمة، وصون أمنها القومي.

ونحن إذ نستلهم اليوم، القيمة الحقيقية لهذه الذكرى. نؤكد أن التحديات والمنعطفات، التي تواجهها الدولة المصرية، تتطلب منا الصبر والعزيمة، والتجرد والتكامل، والتحلي بالعمل المؤسسي المترابط.

والمضي قدماً في مسيرة التنمية الشاملة المستدامة؛ لتلبية طموحات أبناء هذا الشعب العظيم. بتوفير حياة كريمة لكل مصري. وصولاً لجمهورية جديدة، ننشدها جميعًا.

نهايةً.. أتقدم بخالص التهنئة، لحضراتكم، ولأبناء هذه الوطن العظيم. وأدعو الله أن يحفظ مصر وشعبها، ويوفق قائدها. وأن يسدد على طريق الحق خطانا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.