جامعة كفر الشيخ تواصل معسكر إعداد القادة ببلطيم وتؤكد دعم دمج ذوي الهمم.. صور

شهد الفوج الثاني لطلاب جامعة كفر الشيخ، بمعسكر إعداد القادة بمصيف بلطيم، الذي نظمته إدارة النشاط الثقافي بالجامعة، أجواءً متميزة جمعت بين المعرفة والإبداع والترفيه، بمشاركة واسعة من الطلبة المتميزين وذوي الهمم، في نموذج يعكس رؤية الجامعة نحو تحقيق الدمج وتمكين جميع أبنائها من الإبداع والمشاركة الفاعلة، وذلك تحت رعاية الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، وإشراف الدكتور رشدي العدوي، المنسق العام للأنشطة الطلابية بالجامعة.
إعداد وتأهيل الطلاب للقيادة
وشهد المعسكر برنامجًا متكاملًا استهدف إعداد وتأهيل الطلاب ليكونوا قادة المستقبل، حيث تضمن محاضرات تثقيفية وتوعوية، وورشًا تعليمية وتدريبية، إلى جانب العديد من الأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية التي أسهمت في تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وصقل شخصية الطلاب، بما يتوافق مع رسالة الجامعة في إعداد خريج قادر على القيادة والعطاء وخدمة المجتمع.
نموذج مشرّف للإبداع والتميز
كما برزت المشاركة الفاعلة للطلاب المتميزين من ذوي الهمم، الذين قدموا نموذجًا مشرّفًا للإبداع والتميز، حيث شاركوا في إدارة وتنفيذ العديد من الفعاليات، وأسهموا بفاعلية في المناقشات داخل الورش التعليمية، مقدمين صورة مشرقة لقدراتهم وإمكاناتهم، في تأكيد واضح لنجاح استراتيجية الجامعة في دعم وتمكين ذوي الهمم ودمجهم في مختلف الأنشطة الطلابية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
تنمية الوعي الوطني والثقافي لدى الطلاب
من جانبه، أوضح الدكتور رشدي العدوي، عميد كلية الزراعة والمنسق العام للأنشطة الطلابية بالجامعة، أن معسكر إعداد القادة يمثل أحد أهم البرامج التي تنظمها الجامعة لتنمية الوعي الوطني والثقافي لدى الطلاب، وتعزيز مهارات القيادة والابتكار والعمل بروح الفريق، من خلال حزمة متكاملة من المحاضرات والورش والأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية.
ترسيخ مفهوم الدمج الحقيقي
وأشار المنسق العام للأنشطة الطلابية إلى أن مشاركة الطلاب من ذوي الهمم بهذا المستوى المتميز في مختلف فعاليات المعسكر، سواء في الورش التعليمية أو الفقرات الفنية والثقافية أو تقديم الحفل، تؤكد أن جامعة كفر الشيخ نجحت في ترسيخ مفهوم الدمج الحقيقي، وأن أبناءها من ذوي الهمم يمتلكون طاقات وإبداعات تستحق كل الدعم والرعاية، مثمنًا جهود إدارة النشاط الثقافي والفني وجميع القائمين على تنظيم المعسكر، وما قدموه من عمل متميز أسهم في خروج الفوج الثاني بصورة مشرّفة تليق باسم جامعة كفر الشيخ.





