هي وهما
هي وهما

المشاهير

محمد فراج في لجنة تحكيم الأفلام الطويلة بمهرجان الدار البيضاء

-

انضم الفنان محمد فراج لأعضاء لجنة الأفلام الطويلة في مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، وتضم اللجنة في عضويتها المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي والمخرج السوري جود سعيد والفنانة المغربية هاجر كريكع والفنانة التونسية نجلاء بن عبد الله.

محمد فراج ممثل مصري بارز من جيله، ويمتاز بحضور قادر على الانتقال بين السينما والتلفزيون والمسرح بسلاسة وعمق. بدأ مساره من خلال ورشة المخرج خالد جلال في مركز الإبداع الفني بالقاهرة، ولفت الانتباه في العرض المسرحي قهوة سادة قبل أن تتوسع مشاركاته في السينما والدراما المصرية.

محمد فراج وأعمال لاقت نجاح

وعرف الجمهور محمد فراج من خلال أدوار متنوعة في أفلام ومسلسلات بارزة، من بينها ألف مبروك، القشاش، قط وفار، غرفة 207، وڤوي! ڤوي! ڤوي!، إلى جانب أعمال تلفزيونية لاقت حضوراً واسعاً مثل لعبة نيوتن وخلي بالك من زيزي.

ويتميز محمد فراج باختياراته الجريئة وبقدرته على تجسيد شخصيات مركبة، تجمع بين الهشاشة والقوة والتوتر الداخلي، مما جعله من الممثلين المميزين في المشهد المصري المعاصر.

وتضم اللجنة أيضا المخرج الفلسطيني الشهير رشيد مشهراوي وهو وُلد في غزة ونشأ في مخيم الشاطئ للاجئين، وبدأ مسيرته السينمائية بصورة عصامية قبل أن يرسّخ حضوره كأحد الأصوات المهمة في السينما الفلسطينية الحديثة. عرضت أفلامه في عدد من أهم المهرجانات الدولية، ومن أبرزها حظر تجول، حيفا، تذكرة إلى القدس، عيد ميلاد ليلى، فلسطين ستيريو، وأحلام عابرة وكان فيلم حيفا أول فيلم فلسطيني يُختار رسمياً في مهرجان كان السينمائي.

وأسس مشهراوي مركز الإنتاج والتوزيع السينمائي في رام الله، وأسهم من خلاله في دعم أجيال جديدة من صناع السينما الفلسطينيين. كما أطلق لاحقاً مبادرة From Ground Zero لدعم أفلام وصناع السينما في غزة.

وتتناول أعماله الذاكرة والمنفى والحياة اليومية تحت الاحتلال، بلغة بصرية تجمع بين الحس الإنساني والسخرية الهادئة والمقاومة الجمالية.

أما جود سعيد فهو مخرج وكاتب سيناريو سوري، وُلد في دمشق عام 1980، وحصل على درجة الماجستير في الإخراج السينمائي من مدرسة لويس لوميير في فرنسا عام 2007. بدأ مسيرته بأفلام قصيرة من بينها مونولوج ووداعاً، قبل أن ينتقل إلى الأفلام الروائية الطويلة التي منحت تجربته حضوراً خاصاً داخل السينما السورية والعربية. قدّم سعيد عدداً من الأعمال التي جابت مهرجانات دولية ونالت جوائز، من بينها مرة أخرى، صديقي الأخير، في انتظار الخريف، مطر حمص، رجل وثلاثة أيام، مسافرو الحرب، نجمة الصبح، وسلمى. تنشغل أفلامه بأسئلة الذاكرة والحرب والتحولات الاجتماعية، وتبحث في هشاشة الإنسان وقدرته على النجاة وسط العنف والفقدان. تجمع لغته السينمائية بين الحس الواقعي والبعد الشعري، وبين الشخصي والسياسي.

وتنتمي الفنانة المغربية هاجر كريكع إلى جيل من الفنانات اللواتي جمعن بين التكوين المسرحي والحضور السينمائي والتلفزيوني. تخرجت من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وانضمت إلى فرقة أفروديت المسرحية التي أسسها المخرج المغربي عبد المجيد الهوس، قبل أن تحصد جائزة أحسن ممثلة مسرحية في عامي 2006 و2008.

وانتقلت كريكع بين المسرح والتلفزيون والسينما، وشاركت في أعمال مغربية وعربية من بينها السلسلة المغربية بنت بلادي، إضافة إلى أفلام مثل واحة الأحلام، شهادة ميلاد، دِيزير، Mauvais Temps، وStrawberries / La Más Dulce. تتميز تجربتها بقدرتها على الاشتغال على الشخصيات من الداخل، وبحضور يمزج بين الحس المسرحي والدقة السينمائية، مما جعلها إحدى الوجوه اللافتة في المشهد الفني المغربي المعاصر.

أما نجلاء بن عبد الله فهي ممثلة تونسية تُعد من الوجوه البارزة في الدراما والسينما التونسية والعربية. بدأت مسيرتها في الأعمال التلفزيونية، وحققت شهرة واسعة من خلال دورها في المسلسل التونسي مكتوب، قبل أن تنتقل إلى السينما وتشارك في أعمال لاقت حضوراً مهرجانياً ونقدياً مهماً. من أبرز أعمالها السينمائية بيك نعيش / A Son للمخرج مهدي برصاوي، حيث أدت دوراً مؤثراً إلى جانب سامي بوعجيلة، ونالت عنه جائزة أفضل ممثلة في مهرجان مالمو للسينما العربية. كما شاركت في أعمال مثل ثالة مون أمور، ممالك النار، وغدوة. تمتاز بن عبد الله بأداء هادئ ومكثف، وبقدرة على التعبير عن التوترات العائلية والاجتماعية من خلال تفاصيل دقيقة، مما رسخ مكانتها كإحدى الممثلات التونسيات الأكثر حضوراً على الشاشة.