أبو العينين خلال رئاسته البرلمان الأورومتوسطي: الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تقبل المساومة

أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن الأمن المائي لمصر يمثل قضية وجودية لا تقبل المساومة، مشددًا على رفض مصر الكامل لأي إجراءات أحادية في حوض النيل، والدعوة إلى الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود، وعلى رأسها مبدأا عدم الإضرار والإخطار المسبق.
وفي هذا السياق، شدد على أن الأمن المائي لمصر يمثل قضية وجودية لا يمكن التهاون فيها، مؤكدًا رفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل، والدعوة إلى الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود، وعلى رأسها مبدأ عدم الإضرار والإخطار المسبق، باعتبارهما السبيل الوحيد لتحقيق المصالح المشتركة وضمان الأمن والتنمية لجميع شعوب حوض النيل.

أبو العينين يدعو للحفاظ على وحدة السودان
وتناول رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط عدداً من الملفات الإقليمية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على وحدة السودان ووقف إطلاق النار والحفاظ على مؤسسات الدولة، كما شدد على ضرورة الحفاظ على وحدة الصومال ورفض أي اعتراف بما يسمى "أرض الصومال"، لما يمثله ذلك من تهديد للأمن الإقليمي وتهيئة البيئة لتمدد الإرهاب.

كما دعا إلى احترام وقف إطلاق النار في لبنان، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية، بما يمكن الجيش اللبناني من بسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، إلى جانب مطالبة إسرائيل باحترام سيادة سوريا والانسحاب من الأراضي السورية المحتلة.

وفي الشأن الليبي، جدد أبو العينين دعم مصر الكامل لوحدة ليبيا وسيادتها، والتمسك بالحل السياسي الليبي-الليبي، وتوحيد المؤسسات، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، مع انسحاب جميع المقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به مصر في دعم استقرار ليبيا والحفاظ على مؤسساتها الوطنية.

كما ثمن الموقف التاريخي للرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2020 بشأن إعلان "سرت والجفرة خطًا أحمر للأمن القومي المصري"، مؤكدًا أن هذا الموقف أسهم في وقف القتال، وتهيئة المناخ لاستئناف المسار السياسي، وتجنيب ليبيا مخاطر الفوضى والانقسام.

وأشار أبو العينين إلى أن أي تصعيد عسكري في المنطقة، كما أظهرت الحرب الأخيرة في إيران، ينعكس بصورة مباشرة على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي، مرحبًا بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، ومؤكدًا أهمية حماية حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، والدعوة إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل وفق ما نص عليه إعلان برشلونة، بما يضمن معالجة شاملة وغير انتقائية لقضية الانتشار النووي في المنطقة.

