ارتفاع أسعار الطماطم إلى 30 جنيها بأسواق الغربية.. ونقيب الفلاحين يطالب بخطة محكمة

شهدت أسواق الغربية استمرار الارتفاع الجنوني للطماطم، ما دفع بعض صغار الباعة إلى تغيير نوع الخضراوات، والبعض الآخر أغلق بصفة مؤقتة.
تقول سيدة حسين، ربة منزل، إن سعر الطماطم يتراوح ما بين 25 جنيها إلى 30 جنيها، حسب حالتها ودرجة تحملها.
وأضاف محمد عزمي، موظف، أن كثيرا من المواطنين أحجموا عن شراء الطماطم لارتفاع سعرها، وبدأ العديد في استخدام عبوات الصلصة مع الاستغناء عن طبق السلطة تماما، فيما أكدت نادية مبروك لـ"الشروق" أن الارتفاع في سعر الطماطم غير مسبوق، وهذا أول عام يحدث فيه هذا، مع أننا كنا نطلق عليها "المجنونة"، ولكن ليس إلى هذا الحد.
وأرجع المهندس أنور عبدالحميد، نقيب الفلاحين، ارتفاع أسعار الطماطم إلى قلة الإنتاج وزيادة الطلب، حيث ارتفعت تكاليف الزراعة، مما قلص المساحة المنزرعة، مع تعدد الحلقات الوسيطة التي تساهم في ارتفاع الأسعار على المستهلكين.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن سعر كيلو الطماطم يتراوح حاليا بين 25 إلى 30 جنيها، خاصة أن الفترة الحالية هي نهاية زراعة العروة الشتوية، وأن زيادة الإنتاج وكثرة المعروض لن تتحقق قبل شهر نوفمبر المقبل، موضحا أن مصر تزرع نحو نصف مليون فدان طماطم طوال العام في ثلاث عروات أساسية هي العروات الصيفية والشتوية والنيلية، ويصل إجمالي الإنتاج إلى 7.5 مليون طن كل عام.
وقال محمد مصلح، رئيس الغرفة التجارية بالغربية، إنه من المعروف أن محصول الطماطم من المحاصيل غير القابلة للتخزين وسريعة التلف، كما أن منتجات الطماطم التي تعرض في أوقات ارتفاع الأسعار تكون من إنتاج الصوب الزراعية، وتكلفة إنتاجها مضاعفة وأكبر من تكاليف الزراعة العادية.
وأشار مصلح إلى أن انخفاض كمية الإنتاج يعود إلى الظروف الجوية وارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، بالإضافة إلى عوامل أخرى أدت إلى عدم استقرار السوق، وأضاف أنه عندما يرتفع سعر منتج معين، تزداد أسعار منتجات أخرى معه: "على سبيل المثال شهد سعر البطاطس ارتفاعا كبيرا خلال هذا الموسم، كما واجهنا مشكلات مع البامية".
وطالب المهندس أنور منصور، نقيب الفلاحين بزفتى، بضرورة النظر بجدية في وضع خطة زراعية محكمة، مع توفير مستلزمات زراعة الطماطم بكميات كافية وأسعار مناسبة، والاهتمام بإتاحة المعلومات الزراعية اللازمة لمزارعي الطماطم حتى لا تتكرر أزمة جنون أسعار الطماطم.

