النائب حسن جعفر: بيان 3 يوليو أنقذ الدولة من الفوضى وأطلق مسيرة الجمهورية الجديدة

أكد النائب حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن بيان 3 يوليو 2013 مثّل نقطة تحول حاسمة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنقذ البلاد من مخاطر الفوضى والانقسام، وأرسى دعائم مرحلة جديدة عنوانها استعادة مؤسسات الدولة والانطلاق نحو بناء الجمهورية الجديدة.
وقال جعفر، في تصريح صحفي له اليوم، إن ثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو جسدا الإرادة الحرة للشعب المصري، الذي أثبت وعيه وقدرته على حماية وطنه عندما واجهت الدولة تحديات غير مسبوقة هددت استقرارها وتماسكها، مشيرًا إلى أن المصريين قدموا نموذجًا فريدًا في الاصطفاف الوطني دفاعًا عن الهوية ومؤسسات الدولة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ. أن أهمية بيان 3 يوليو لا تقتصر على كونه استجابة لإرادة شعبية كاسحة، وإنما فيما تضمنه من خارطة طريق واضحة لإدارة المرحلة الانتقالية، أسهمت في استعادة الاستقرار السياسي، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة، وتهيئة المناخ لإطلاق مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف حسن جعفر. أن السنوات التي أعقبت البيان شهدت إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، من خلال تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز قدرات الدولة الاقتصادية، ورفع جاهزيتها لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وهو ما يعكس نجاح الرؤية التي انطلقت عقب تلك المرحلة المفصلية.
وأشار نائب الصعيد. إلى أن الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو يمثل فرصة لتجديد التمسك بقيم الوحدة الوطنية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، ومواصلة العمل للحفاظ على ما تحقق من إنجازات، واستكمال مسيرة التنمية الشاملة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحاته بالتأكيد على أن قوة الدولة المصرية كانت وستظل نابعة من وعي شعبها وتماسكه، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل والإنتاج، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية، للحفاظ على مكتسبات الدولة وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.

