سيفن دوجز يصعد للمركز الثاني في قائمة الأفلام الأعلى إيرادا بالسينما المصرية

استطاع فيلم "7 Dogs"، بعد 38 يوما من عرضه، أن يكسر الرقم الذي حققه فيلم "برشامة" في موسم عيد الأضحى الماضي، ليصعد بدلا منه إلى المركز الثاني في قائمة الأفلام الأعلى إيرادا في تاريخ السينما المصرية من حيث القيمة الاسمية.
وحقق سيفن دوجز أو "الكلاب السبعة"، أمس، في شباك التذاكر إيرادات بلغت 3 ملايين و370 ألف جنيه، بما يوازي 19 ألف تذكرة، ليصل إجمالي ما حققه بعد 38 يوما من العرض إلى 214 مليونا و413 ألف جنيه، بما يوازي مليونا و444 ألف تذكرة، فيما توقفت إيرادات فيلم "برشامة" وقت عرضه في موسم عيد الفطر الماضي عند 214 مليونا و147 ألف جنيه، فيما لا يزال فيلم "ولاد رزق 3 – القاضية" يتصدر القائمة بإيرادات تقارب 260 مليون جنيه.
وكان الفيلم قد أُطلق في أكثر من 25 ألف دار عرض على مستوى العالم يوم 25 يونيو الماضي، إلى جانب 600 دار عرض بمصر والعالم العربي، حيث طُرح في الهند بـ250 صالة سينما، مع توفير نسخة مدبلجة بالهندية إلى جانب النسخ الأصلية، وفي 120 صالة سينما بتركيا مع نسخة مدبلجة بالكامل باللغة التركية، وللجاليات العربية في أمريكا وبريطانيا عبر أكثر من 80 صالة سينما.
ويُعرض في شمال إفريقيا بالمغرب وتونس، وعدد من أسواق إفريقيا الناطقة بالفرنسية، بالتعاون مع "Pathé"، مع توفير نسخة مدبلجة بالفرنسية في أكثر من 75 صالة سينما، بالإضافة إلى أكثر من 100 صالة سينما في دول إفريقيا الناطقة بالإنجليزية، منها نيجيريا، وغانا، وليبيريا، ورواندا، وكينيا، وجنوب إفريقيا، كما طُرح الفيلم في عدد من الأسواق الآسيوية ضمن خطة التوسع العالمية للفيلم، مع مستهدف يتجاوز 25 ألف شاشة في الصين.
فيلم "سفن دوجز" من إخراج بلال العربي، وعادل فلاح، اللذين أخرجا مؤخرا فيلم الأكشن "Bad Boys: Ride or Die"، وجرى إنتاجه بميزانية تبلغ 40 مليون دولار، وهو قصة تركي آل شيخ، وسيناريو وحوار محمد الدباح.
ويشارك في بطولته كل من: أحمد عز، وكريم عبدالعزيز، وتارا عماد، وساندي بيلا، وسيد رجب، والفنان السعودي ناصر القصبي، بالإضافة إلى عدد من النجوم العالميين، منهم الإيطالية مونيكا بيلوتشي، ونجم بوليوود سلمان خان، وعملاق الشاشة الهندية سانجاي دوت، وجيانكارلو إسبوزيتو، وخبير الفنون القتالية الألماني الصيني ماكس هوانج.
وتدور أحداث الفيلم حول الضابط الماهر في الإنتربول "خالد العزازي"، الذي ينجح في القبض على المجرم الخطير "غالي أبو داوود"، أحد أعضاء منظمة إجرامية سرية تُدعى "7Dogs"، وبعد عام على سجنه، تعاود المنظمة أنشطتها، لاسيما في تهريب مخدر فتاك يعرف باسم "Pink Lady" في منطقة الشرق الأوسط؛ ما يضطر "خالد" إلى التعاون مع "غالي" الذي يمتلك معرفة داخلية بالمنظمة، في مهمة سرية تقودهما عبر عدة مدن حول العالم لكشف أعضاء الشبكة وإيقاف انتشار المخدر في الشارع العربي.
ورغم الخلافات والتوتر بين "خالد" و"غالي"، إلا أنهما يدركان أن التعاون بينهما هو مفتاح إنجاز المهمة، فيشكلان ثنائيا استثنائيا يجمع بين الذكاء، والحيلة، والتحدي.

