هي وهما
هي وهما

ملفات

خطاب الكراهية على السوشيال ميديا قنبلة موقوتة.. ومؤتمر دولي للمواجهة بالقاهرة أغسطس

-

أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن مواجهة خطاب الكراهية مسؤولية مشتركة لا تحتمل التأجيل، مشددة على ضرورة تكاتف الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لكسر حلقات الكراهية ومعالجة أسبابها الجذرية، خاصة في ظل تصاعد المحتوى التحريضي على المنصات الرقمية.

جاء ذلك بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية الذي يوافق 18 يونيو من كل عام، وأقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2021 بهدف تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات واحترام التنوع والقضاء على التمييز.

أكدت الجامعة العربية أن مواجهة خطاب الكراهية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود الوطنية والإقليمية والدولية، وكسر حلقات الكراهية، ومعالجة أسبابها الجذرية. وشددت على أهمية تعزيز الشراكات بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني لنشر ثقافة الحوار والتفاهم واحترام الاختلاف.

وحذرت من تزايد انتشار خطاب الكراهية على المحتوى الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتسامح وقبول الآخر يمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات آمنة ومتماسكة قادرة على مواجهة التحديات المشتركة.

الجامعة العربية تدعو إلى تعزيز الخطاب الإيجابي الذي يرسخ مبادئ المواطنة والكرامة الإنسانية

ودعت الجامعة إلى تعزيز الخطاب الإيجابي الذي يرسخ مبادئ المواطنة والكرامة الإنسانية، ويشجع على بناء جسور التواصل بين الشعوب والثقافات، انطلاقاً من أن التنوع مصدر قوة وإثراء، وأن الحوار هو السبيل الأمثل لتحقيق التفاهم والسلام.

وأعلنت إدارة الثقافة وحوار الحضارات بالجامعة العربية عن إطلاق أعمال المؤتمر الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين يومي 3 و4 أغسطس 2026 بمقر الأمانة العامة في القاهرة، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسكو، تحت شعار المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا.

ويستهدف المؤتمر تسليط الضوء على دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في تعزيز الخطاب الديني المعتدل، واستعراض أفضل الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية لمواجهة خطاب الكراهية. كما يناقش دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم قبول الآخر، ودور منظمات المجتمع المدني في مكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، وتمكين الشباب لترسيخ أسس التسامح.

ويعقد على هامش المؤتمر الاجتماع الأول للمنصة المؤسية الدائمة متعددة الأطراف لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، بهدف وضع آليات رصد وتنسيق مستدامة بين الدول والمؤسسات المعنية.