أستاذ هندسة بترول: الوصول إلى ”صفر مستحقات” للشركاء الأجانب حرر خطط البحث والتنقيب المؤجلة

أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن نجاح قطاع البترول المصري في تصفير مستحقات الشركاء الأجانب بالكامل يعد خطوة مفصلية تسهم في استعادة الثقة كاملة في مناخ الاستثمار المحلي وتحرير الخطط المؤجلة لعمليات التنمية والتنقيب.
وأوضح القليوبي في مداخلة هاتفية لفضائية إكسترا نيوز، أن هذه المستحقات سيتم إعادة تدوير جزء كبير منها وضخها مجددا داخل السوق المصرية، مما يدفع الشركات العالمية لتنفيذ التزاماتها القانونية لزيادة القدرات الإنتاجية للحقول وصيانة الآبار القائمة لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المحلي.
انتعاش الاستثمارات العالمية بحقول الغاز
وكشف أستاذ هندسة البترول عن وجود اتفاقيات استثمارية مستقبلية ممتدة حتى عام 2030 تصل قيمتها إلى نحو 19 مليار دولار، بمتوسط ضخ سنوي يتراوح بين 4 إلى 5 مليارات دولار من خلال 6 شركات عالمية كبرى.
وأشار إلى التزام شركة إيني الإيطالية بضخ 5 مليارات دولار، وبريتش بتروليوم البريطانية بنحو 3 مليارات و800 مليون دولار، والجانب الإماراتي بـ 3 مليارات دولار، بجانب بدء شركة شيفرون الأمريكية حفر الآبار التنموية في حقل نرجس بالبحر المتوسط ليدخل الإنتاج عام 2027.
طفرة الطاقة المتجددة وتوفير النفقات
وفي سياق متصل ثمن القليوبي، توقيع اتفاقيتي شراء الطاقة لمحطة رياح جبل الزيت بقدرة خمسمائة وثمانين ميجاوات، مشيرا إلى أن الدولة تسعى لتسريع وتيرة مشروعات الطاقة النظيفة لاستبدال الوقود التقليدي من الغاز والمازوت وتقليل فاتورة استيراد المواد البترولية.
وأوضح أن مصر تنتج حاليا 18.5% من كهربائها من مصادر متجددة، وتستهدف رفع هذه النسبة إلى 45% بحلول عام 2028، مما يسهم في توفير مبالغ طائلة من فاتورة استيراد الوقود البالغة 2 مليار و800 مليون دولار شهريا.

