هي وهما
هي وهما

ملفات

نقيب المهندسين يستقبل وفدًا هندسيًا سودانيًا لبحث تعزيز التعاون المشترك

-

استقبل الدكتور محمد عبدالغني- نقيب المهندسين، وفدًا هندسيًا سودانيًا، وذلك بحضور المهندس رضا الشافعي، والأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد - وكيلا النقابة، والمهندس هشام أمين- أمين الصندوق، وضم الوفد السوداني كلا من، المهندسة نادية محمود عبدالرحمن الفقي- الأمين العام للمجلس الهندسي السوداني، والمهندس أمين صبري- نائب رئيس اتحاد المهندسين السودانيين وعضو المجلس الهندسي السوداني، والأستاذ الدكتور أمين بابكر عبدالنبي- الأمين العام لاتحاد المهندسين السودانيين وعضو المجلس الهندسي السوداني، والدكتور عبدالله الخوجلي- رئيس الجمعية الهندسية السودانية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المهني والهندسي المشترك.

وخلال اللقاء، أكد الدكتور محمد عبدالغني عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الشعبين المصري والسوداني، مشددًا على أن نقابة المهندسين المصرية تضع كل إمكاناتها وخبراتها الفنية والمهنية في خدمة الأشقاء بالسودان، خاصة في ظل التحديات الراهنة والاستعداد لمرحلة إعادة الإعمار، بجانب التعاون في مجالات التدريب والتأهيل المهني، فضلًا عن تقديم الدعم الفني والاستشاري والاستفادة من الخبرات الهندسية المصرية في مجالات التخطيط العمراني وإنشاءات الطرق والكباري وإدارة مشروعات البنية التحتية.

كما أبدى الدكتور محمد عبد الغني الاهتمام بتنظيم مؤتمر متخصص حول إعادة إعمار السودان بمشاركة الخبراء والمتخصصين من البلدين، وعقد موائد مستديرة وورش عمل فنية تسهم في وضع رؤى ومشروعات عملية تدعم جهود الإعمار والتنمية خلال المرحلة المقبلة. مؤكدا استعداد النقابة للمساهمة في جهود إعادة إعمار السودان من خلال الخبرات الهندسية المصرية، ودعم إعداد الدراسات الفنية والمستقبلية، والمشاركة في اختيار وتأهيل الكوادر الهندسية اللازمة لهذه المرحلة المهمة.

بحث آليات تفعيل بروتوكول التعاون الموقع بين نقابة المهندسين المصرية واتحاد المهندسين السودانيين

وشهد اللقاء بحث آليات تفعيل بروتوكول التعاون الموقع بين نقابة المهندسين المصرية واتحاد المهندسين السودانيين؛ ليدخل حيز التنفيذ في أقرب وقت. ويهدف البروتوكول إلى تعزيز التعاون الهندسي والفني بين الجانبين، والتعاون في مجالات التدريب والتأهيل المهني للمهندسين، وتبادل الخبرات الهندسية والمهنية، وتنسيق المواقف المشتركة في المحافل العربية والإقليمية والدولية ذات الصلة بمهنة الهندسة.

كما تناولت المناقشات عددًا من القضايا المهنية والهندسية المشتركة، من بينها تطوير التعليم الهندسي، ومراجعة الأسس والمعايير الأكاديمية، إلى جانب الاستفادة من التجربة المصرية في تطوير البنية التحتية والمشروعات القومية الكبرى.

من جانبهم، أكد أعضاء الوفد الهندسي السوداني أهمية العلاقات المهنية بين المؤسسات الهندسية في البلدين، وحرصهم على تعزيز التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات المصرية لدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار في السودان.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التنسيق والتعاون بما يخدم مصالح المهندسين في البلدين الشقيقين، ويسهم في دعم جهود الاستقرار والتنمية وإعادة البناء في السودان.