صندوق تحيا مصر يطلق مبادرة أضاحي للعام الثالث على التوالي لدعم 2.5 مليون مواطن

أطلق صندوق تحيا مصر، للعام الثالث على التوالي، مبادرة الأضاحي لدعم الأسر الأولى بالرعاية خلال أيام عيد الأضحى المبارك، مستهدفًا توزيع اللحوم على أكثر من 2.5 مليون مواطن في جميع محافظات الجمهورية.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسي، بتكثيف جهود الحماية الاجتماعية.
من جانبه، صرح تامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، أن عمليات ذبح الأضاحي تبدأ فور الانتهاء من صلاة عيد الأضحى، وتستمر حتى عصر آخر أيام التشريق، حيث يبلغ العدد الإجمالي لرؤوس الماشية التي سيتم ذبحها 2000 رأس ماشية بإجمالي صافي لحوم يبلغ 500 طن.
وأوضح أن كافة المراحل تتم داخل مجازر مطورة تحت إشراف طبي بيطري صارم لضمان سلامة اللحوم وصلاحيتها الغذائية، قبل تعبئتها ونقلها عبر سيارات مبردة ومجهزة للحفاظ على جودتها حتى تسليمها للمستحقين عند أبواب منازلهم.
وأضاف "عبد الفتاح" أن قوافل المبادرة مستمرة في عملها حتى بعد انقضاء أيام العيد؛ لضمان استمرار تدفق الدعم لكافة الأسر الأولى بالرعاية.
وكشريان خير يمتد من الإسكندرية إلى أسوان، تتحرك قوافل صندوق تحيا مصر وفق خريطة جغرافية دقيقة تغطي ربوع مصر بأكملها؛ إذ لا تقتصر المبادرة على محافظات الوجه البحري والدلتا فحسب، بل تمتد لتصل إلى عمق الصعيد والمحافظات الحدودية، ويمثل هذا الانتشار الشامل إرساءً حقيقيًا لمبدأ العدالة الاجتماعية، وتأكيدًا على أن ثمار العمل المجتمعي تصل إلى كل مواطن مستحق أينما كان.
وفي سياق متصل، أكد حرص الصندوق على نهجه القائم على إجراء تحديثات دورية وشاملة لقواعد بيانات المستحقين للدعم.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار جهود الصندوق الدؤوبة لضمان وصول الموارد والخدمات المخصصة إلى مستحقيها الفعليين، لا سيما الأسر الأولى بالرعاية.
وأشار "عبد الفتاح" إلى أن مبادرة الأضاحي تستهدف الأسر الأولى بالرعاية وفي مقدمتها العاملون بهيئات النظافة والتجميل، وأسر الأيتام، والمرضى، وذوو الهمم، إلى جانب الأرامل، والمرأة المعيلة، والعمالة غير المنتظمة، فضلاً عن كبار السن ومستفيدي معاش "تكافل وكرامة"، وذلك لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم وإدخال بهجة العيد على قلوبهم.
وتُعد مبادرة الأضاحي من صندوق تحيا مصر لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية نموذجًا رائعًا لقيم التكافل الاجتماعي، كما تُسلط الضوء على أهمية دور المجتمع المدني في مد يد العون للأسر المستحقة، ودعمهم في مختلف الظروف، خاصة خلال المناسبات الدينية.


