المخرج الروماني كريستيان مونجيو يفوز بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه فيورد

أعلنت لجنة تحكيم مهرجان "كان" السينمائي فوز المخرج الروماني كريستيان مونجيو بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه "فيورد" أو "خليج عميق " .
وذكرت وكالة أسوشيتد برس (أ ب) أن أحداث الفيلم تدور في النرويج حول الاستقطاب السياسي. وتُعد هذه المرة الثانية التي يفوز فيها مونجيو بالجائزة بعد فيلمه "4 أشهر و3 أسابيع ويومان".
وشهدت دورة هذا العام من المهرجان عددا محدودا من الأفلام التي حققت انتشارا واسعا، إلا أن فيلم "فيورد" حظي بإشادة كبيرة بفضل قصته المشوقة حول ما وصفه مونجيو بـ "الأصولية اليسارية".
ومُنحت جائزة لجنة التحكيم للمخرجة الألمانية فاليسكا جريسباخ عن فيلمها "داس جيترويمته أبنتوير"، أو "المغامرة الحالمة".
وصدر القرار عن لجنة تحكيم ترأسها المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك.
الجائزة الكبرى للمخرج الروسي أندريه زفياجينتسيف
ذهبت الجائزة الكبرى للجنة التحكيم، وهي ثاني أهم جوائز المهرجان، إلى المخرج الروسي أندريه زفياجينتسيف عن فيلمه المثير ذي الطابع النقدي الاجتماعي "مينوتور" ويعنى الاسم باللغة الأغريقية / ثور مينوس / وهو وحش اسطورى .
ويروي الفيلم قصة رجل أعمال روسي يواجه تحديات كبيرة داخل شركته، ثم يكتشف أن زوجته تقيم علاقة عاطفية مع شخص آخر. ويقوم زفياجينتسيف بربط أحداث القصة بالحضور الطاغي لحرب روسيا ضد أوكرانيا.
من فاز أيضا بالجوائز
تقاسم جائزة أفضل مخرج كل من المخرجين الإسبانيين خافيير كالفو وخافيير أمبروسي عن الفيلم الدرامي "لا بولا نيجرا" أو "الكرة السوداء"، إلى جانب المخرج البولندي بافيل بافليكوفسكي عن فيلم "فاذر لاند" أو "الوطن الأم".
ويحكي الفيلم، الذي تقوم ببطولته ساندرا هولر، قصة رحلة برية قام بها توماس مان وابنته إريكا مان عبر ألمانيا ما بعد الحرب عام 1949.
وفاز إيمانويل ماكيا وفالنتين كامباني بجائزة أفضل ممثل عن دوريهما في فيلم "كوارد: أو "الجبان" للمخرج البلجيكي لوكاس دونت. ويؤدي الاثنان دور جنديين في الحرب العالمية الأولى يقعان في حب بعضهما البعض.
كما حصلت فيرجيني إيفيرا وتاو أوكاموتو على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم الدراما "أول أوف إيه سادن" أو "فجأة:. وفي الفيلم، يقدم المخرج الياباني ريوسوكي هاماجوتشي دراما هادئة لكنها مؤثرة عن امرأتين يغير لقاؤهما مسار حياتيهما بطرق غير متوقعة.
وذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى الفرنسي إيمانويل مار عن فيلم "نوتر سالو" أو " خلاصنا ". وفي هذا العمل، يستكشف المخرج فصلا من تاريخ عائلته خلال الحرب العالمية الثانية في فرنسا.

