هي وهما
هي وهما

الأسرة

استشاري مناعة يكشف مفاجأة: فيروس إيبولا ينتقل من الميت للحي

-

قال الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، إن فيروس إيبولا ينتشر بين البشر بصورة سريعة، موضحًا أن الشخص المصاب قد يظل حاملًا للفيروس حتى بعد الوفاة لفترة، ما قد يؤدي إلى انتقال العدوى إلى الأحياء.

وأضاف استشاري الحساسية والمناعة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «قلبك مع جمال شعبان» الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن الفيروس قد ينتقل أيضًا من خلال ملامسة متعلقات الشخص المصاب الذي توفي.

ولفت إلى أن فيروس إيبولا وفيروس «هانتا» لم يصلا إلى مصر، لأن هذه الفيروسات تحتاج إلى ناقل أو وسيط للانتشار، مشيرًا إلى أن فيروس هانتا لا يوجد له لقاح محدد، كما أن فيروس إيبولا لا يوجد له لقاح شامل، باستثناء بعض السلالات، مؤكدًا أن السلالة التي ظهرت في الكونغو لا يتوفر لها لقاح حتى الآن.

وقال الدكتور فؤاد عودة ورئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، إن الخطورة الحالية لفيروس "إيبولا" ترتبط بالسلالة الجديدة أو المتحورات الجديدة، موضحاً أن تقييم خطورة الفيروس يعتمد على مدى قدرة المتحور على الانتشار بين البشر، وقوة الأعراض التي يسببها، وإمكانية انتقاله عبر الهواء.

المتحور الجديد لا ينتشر بنفس قوة متحور "زائير"
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد بصيلة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المتحور الجديد لا ينتشر بنفس قوة متحور "زائير" الذي ظهر عام 2018، مشيراً إلى تسجيل 88 حالة وفاة من أصل 366 إصابة حتى الآن، بنسبة وفيات تقارب 30%.

وأكد أن الفيروس يسبب أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا، ولا يوجد له حتى الآن لقاح أو علاج مباشر، بينما تبقى الوقاية وتجنب الاحتكاك المباشر بالمصابين ومخلفاتهم الوسيلة الأساسية للحماية.

وأوضح عودة أن فيروس "إيبولا" لا ينتقل عبر الهواء، بل من خلال الاحتكاك المباشر بالملابس أو الإفرازات الخاصة بالمصابين، ولذلك فإنه من الصعب تحوله إلى وباء عالمي على غرار فيروس كورونا، مشيرًا، إلى أنّ انتشار الأوبئة يتطلب وجود إصابات واسعة النطاق في عشرات الدول مع ارتفاع متسارع في أعداد الحالات، إلى جانب الانتقال عبر التنفس، وهو ما لا ينطبق على "إيبولا" أو "هانتا".