المنتج هشام تحسين: عادل إمام مازال الأعلى سعرا وبيعا في تاريخ الدراما العربية

أكد المنتج هشام تحسين، أن الزعيم عادل إمام مازال الأعلى "أجرا" و"سعرا" و"بيعا" في تاريخ الدراما العربية.
وقال المنتج هشام تحسين، في أولى حلقات بودكاست "ذا انسايدر" النسخة الفنية تحت عنوان "أنا المنتج"، التي انطلقت مساء أمس السبت: "نسمع كثيرا عن أرقام وأجور الممثلين الآن.. لكن الزعيم كان حالة مختلفة تمامًا".
ولفت إلى أن العمل مع الفنان عادل إمام لم يكن مجرد تجربة إنتاجية، بل مدرسة كاملة في الالتزام والذكاء وفهم الجمهور. هو قيمة فنية وإنسانية كبيرة جدًا أثرت في أجيال كاملة داخل وخارج مصر، ولفت إلى أن "الناس شاهدت عادل إمام كنجم كبير على الشاشة لكن الذين عملوا معه شاهدوا مدرسة كاملة اسمها كيف تكون نجمًا حقيقيًا".
وأضاف أن صناعة الدراما تتغير بسرعة كبيرة جدا، سواء في طريقة المشاهدة أو نوعية الأعمال أو حتى استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الصناعة، قائلا: "اعتقد أننا سنرى خلال الفترة القادمة أشكالًا جديدة تمامًا من المحتوى".
واستعرض تحسين خلال الحلقة كواليس دخوله عالم الإنتاج الفني، وتجربته الممتدة مع الزعيم عادل إمام بالتزامن مع عيد ميلاده الـ86 ، إلى جانب الحديث عن أسرار إنتاج أعمال بارزة مثل عوالم خفية وفلانتينو.
ورأى هشام تحسين، أن الميكرو دراما أصبحت واحدة من أسرع أشكال المحتوى نموًا عالميًا، خصوصًا مع تغير سلوك المشاهدة على الموبايل والمنصات الرقمية، مؤكدا أن المنطقة العربية سيكون لها حضور قوي جدًا في هذا المجال قريبًا.
ويكشف هشام تحسين خلال حلقات "أنا المنتج" عن خطواته الجديدة في عالم السينما وإنتاج مسلسلات "الميكرودراما"، باعتبارها أحد الاتجاهات المستقبلية لصناعة المحتوى السريع عالميًا، بالإضافة إلى الإعلان عن إطلاق مبادرة "موهوب"، وهي منصة إبداعية غير هادفة للربح تستهدف دعم واكتشاف المواهب الشابة في مجالات الفن والإبداع، من خلال توفير مساحة احترافية ومنظمة تتيح للشباب عرض أعمالهم بما يتوافق مع المعايير المهنية والقيم المجتمعية.
ويتناول المنتج هشام تحسين خلال رحلة حوارية أخطر وأهم الملفات، التي تواجه سوق الإنتاج الفني في مصر والعالم العربي، بداية من أزمات التمويل والتأمين على الأعمال الفنية، مرورًا بما يُعرف بـ"مافيا" سرقة المحتوى والحرب الخفية على الإبداع، وصولًا إلى مستقبل الدراما بعد ثورة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

