نقابة الضرائب والجمارك تسعى لتدشين اتحاد أورومتوسطي لتعزيز التعاون الدولي

أكد عادل عبد الفضيل، رئيس النقابة العامة للعاملين بالضرائب والجمارك، أن الدولة المصرية تضع الاستثمار في القوة البشرية على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن التوافق والتعاون مع دول العالم المتقدم يمثل دفعة قوية لتطوير مهارات العاملين المصريين في كافة القطاعات.
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات تدشين "الملتقى الأول للاتحاد الأورومتوسطي لنقابات العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام"، المنعقد بمؤسسة الأهرام، بمشاركة وفود نقابية تمثل 11 دولة من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، لبحث سبل التعاون النقابي والمهني المشترك.
وقال عبد الفضيل، في كلمته، إن مؤسسة الأهرام هي "أصل الإعلام" في مصر والمنطقة، معربا عن تقديره لمجدي البدوي رئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام، والوفود المشاركة.
وكشف عن توجه النقابة العامة للعاملين بالضرائب والجمارك لتبني نفس نهج "الاتحاد الأورومتوسطي" في بناء شراكات دولية، مؤكدا أن العنصر البشري أصبح له دور محوري في كافة مناحي الدولة المصرية خلال المرحلة الحالية.
من جانبه، رحب خالد عيش، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بكوكبة النقابيين من دول حوض البحر المتوسط، مؤكدا سعادته بهذا التجمع الذي يهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات، وقال عيش إن حضور هذه الوفود يثري العمل النقابي، معربا عن تطلعه لخروج الملتقى بمناقشات مثمرة وبناءة تخدم مصالح العمال في كافة الدول المشاركة.
وفي ذات السياق، أشار هشام المهيري، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، إلى أن خريطة العالم تشهد تغيرات متسارعة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مما يتطلب وحدة الصف النقابي، وأوضح المهيري أن العالم يواجه تحديات جسيمة تشمل الحروب والأزمات الاقتصادية والأوبئة، مما يفرض ضرورة التوحد بين الدول العربية والأوروبية لمواجهة هذه الضغوط.
وأضاف المهيري أن هذا الاتحاد يمثل نواة قوية لضم عدد أكبر من الدول مستقبلا، مشددا على ضرورة التكاتف لمواجهة "الهيمنة الاستعمارية" التي تؤثر على القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأشاد برؤية مجدي البدوي في تدشين هذا الإطار النقابي الدولي، متمنياً أن يكون الاتحاد قوة فاعلة لخدمة قضايا الطبقة العاملة وتحقيق السلم والاستقرار في المنطقة الأورومتوسطية.

