من أضواء المسرح إلى الاعتزال.. محطات في حياة سهير زكي

رحلت عن عالمنا اليوم، الفنانة والراقصة المصرية سهير زكي عن عمر ناهز 80 عامًا، لتترك خلفها تاريخًا فنيًا متميزا، حيث تعد واحدة من أشهر نجمات الرقص الشرقي في مصر والعالم العربي.
ونستعرض، محطات من حياة الفنانة سهير زكي.
النشأة والبداية الفنية
ولدت سهير زكي في 4 يناير عام 1944 بالمنصورة، وبدأت مشوارها الفني في الإسكندرية، قبل أن تنتقل إلى القاهرة، حيث انطلقت شهرتها من خلال مشاركتها في برنامج "أضواء المسرح"، لتصبح واحدة من أبرز راقصات جيلها.
وتزوجت سهير زكي من المصور السينمائي محمد عمارة، وأنجبت منه ابنهما حمادة.
أعمالها السينمائية
بدأت مسيرتها بفيلم "للنساء فقط"، ثم شاركت في عدد كبير من الأفلام التي حققت نجاحًا، من أبرزها فيلم "عائلة زيزي" عام 1963، وفيلم "أنا وهو وهي" عام 1964 مع فؤاد المهندس وشويكار، وفيلم "مطلوب زوجة فورًا" في نفس العام مع فريد شوقي، إلى جانب أفلام "ألو.. أنا القطة"، و"وكر الأشرار"، و"الجواز للجدعان"، و"الراجل اللي باع الشمس" عام 1970، وكان فيلم "أنا اللي أستاهل" عام 1984 آخر أعمالها.
كما شاركت في عدد من العروض الاستعراضية والتلفزيونية، منها "فوازير ثلاثي أضواء المسرح" و"وحوي يا وحوي".
علاقتها بأم كلثوم
كانت من أوائل الراقصات اللاتي رقصت على أغاني أم كلثوم، وهو ما أثار غضب "كوكب الشرق" في البداية، لكن عندما شاهدتها ترقص على أغنية "ألف ليلة وليلة" أُعجبت بأدائها.
أشهر ألقابها في الوسط الفني
لقبت بـ"راقصة الملوك والرؤساء"، حيث أحيت مناسبات رفيعة المستوى، منها حفلات زفاف أبناء الرئيس جمال عبدالناصر، كما رقصت أمام شخصيات عالمية مثل ريتشارد نيكسون والحبيب بورقيبة.
وأطلق عليها الرئيس الراحل أنور السادات لقب "البنت البلطية"؛ إعجابًا بأسلوبها المميز وخفة حركتها.
وفي الوقت نفسه، أعجب بها وزير الدفاع السوفيتي في عهد الرئيس ليونيد بريجنيف، أندريه جريتشكو (الذي شغل المنصب من عام 1967م إلى عام 1976م)؛ لذلك وصفها بـ"طبق الجيلي" بسبب مرونتها الكبيرة.
اعتزالها
اعتزلت الفن في أوائل التسعينيات بعد مسيرة بارزة في تاريخ الرقص الشرقي؛ وذلك للتفرغ لحياتها الأسرية مع زوجها.
أزمتها الصحية
عانت في الفترة الأخيرة من جفاف شديد أثر على حالتها الصحية، بالإضافة إلى مشاكل في الرئة وصعوبة في التنفس.

