النائب إسماعيل موسى: القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بتنمية سيناء

أكد النائب إسماعيل موسى، عضو مجلس النواب، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل واحدة من أعظم المحطات في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، لما تحمله من دلالات وطنية عميقة تجسد عظمة الشعب المصري وصلابة مؤسساته الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، التي قدمت نموذجًا فريدًا في التضحية والفداء دفاعًا عن تراب الوطن.
وقال “موسى” إن يوم الخامس والعشرين من أبريل تجسيد حي لإرادة شعب استطاع أن يستعيد أرضه كاملة غير منقوصة، عبر مزيج فريد من القوة العسكرية الحكيمة والعمل الدبلوماسي المتوازن، مؤكدًا أن تحرير سيناء يمثل درسًا خالدًا في أن الحقوق لا تضيع طالما هناك إرادة قوية تدافع عنها.
وأضاف عضو مجلس النواب أن سيناء الغالية كانت ولا تزال جزءًا أصيلًا من الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية لم تتوقف عند حدود استعادة الأرض، بل انطلقت نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة في شبه الجزيرة، بهدف تحويلها إلى مركز تنموي واستثماري واعد يحقق حياة كريمة لأبنائها، ويعزز من استقرار المنطقة بالكامل.
وأوضح النائب إسماعيل موسى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بتنمية سيناء، من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مجالات البنية التحتية، والطرق، والإسكان، والزراعة، إلى جانب جهود مكافحة الإرهاب التي نجحت في القضاء على بؤر التطرف وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سيناء، وهو ما يعكس رؤية شاملة لا تقتصر على الأمن فقط، بل تمتد إلى التنمية المستدامة.
وأشار “موسى” إلى أن الاحتفال بهذه الذكرى العزيزة يجب أن يكون دافعًا لتعزيز روح الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، وتعريفهم بحجم التضحيات التي قدمها أبطال القوات المسلحة والشرطة من أجل استعادة الأرض والحفاظ على مقدرات الوطن، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات النصر مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع.
كما شدد عضو مجلس النواب على أهمية استمرار العمل الوطني المخلص في مختلف المجالات، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية، لمواصلة مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مصر حاليًا،
مشيرًا إلى أن ما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية يعكس قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة.
موجها التحية والتقدير إلى شهداء مصر الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم من أجل رفعة الوطن، مؤكدًا أن دماءهم الزكية ستظل نبراسًا يضيء طريق الأجيال القادمة نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والسلام.

