مصر القومي: كلمة الرئيس في نيقوسيا وضعت القضية الفلسطينية في قلب المعادلة الدولية

قال حزب مصر القومي، إن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع التشاوري العربي الأوروبي في نيقوسيا تعكس رؤية استراتيجية متكاملة لمستقبل المنطقة، وتؤكد مجدداً أن مصر تتحرك وفق سياسة خارجية رشيدة تستند إلى الواقعية السياسية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب العربية، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
وأوضح المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، في بيان له، أن تركيز الرئيس على القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط يعكس ثبات الموقف المصري عبر التاريخ، خاصة فيما يتعلق برفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، مشيراً إلى أن مصر تتحمل مسؤولياتها كاملة في دعم الشعب الفلسطيني سياسياً وإنسانياً، وتعمل على حشد الدعم الدولي لإعادة الإعمار وضمان تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضح روفائيل، أن الدعوة الصريحة التي أطلقها الرئيس للمجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، بضرورة دعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تمثل رسالة واضحة بأن السلام لن يتحقق إلا عبر العدالة، وأن تجاهل الحقوق الفلسطينية سيبقي المنطقة في دائرة التوتر المستمر.
ولفت روفائيل، أن الكلمة تضمنت أيضاً رؤية مصرية متقدمة تجاه أزمات لبنان والسودان، حيث شدد الرئيس على أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية ورفض أي محاولات لزعزعة استقرارها، وهو ما يؤكد أن مصر تتحرك وفق مبدأ ثابت يقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأضاف أن حديث الرئيس عن الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي يعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في تحويل العلاقات الدولية إلى مسار قائم على المصالح المشتركة، خاصة في مجالات التنمية البشرية والطاقة والهجرة، وهو ما يجعل مصر شريكاً محورياً في صياغة مستقبل الاستقرار الإقليمي.

