كمال حسنين: تحرير سيناء رمز خالد لقوة الإرادة المصرية ووحدة الصف

أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل واحدة من أعظم المحطات في تاريخ الدولة المصرية، لما تحمله من معاني العزة والكرامة الوطنية، وتجسيد حي لقدرة الشعب المصري ومؤسساته على تحقيق النصر واستعادة الأرض بالإرادة والعلم والتخطيط.
وأوضح حسنين أن ملحمة تحرير سيناء لم تكن مجرد انتصار عسكري، بل نموذج متكامل لإدارة الصراع، حيث تضافرت فيه جهود القيادة السياسية مع بسالة القوات المسلحة وكفاءة التحرك الدبلوماسي، في إطار رؤية استراتيجية نجحت في استرداد الأرض وصون السيادة الوطنية.
وأشار إلى أن ما تشهده سيناء اليوم من طفرة تنموية غير مسبوقة يؤكد أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو تعمير الأرض وتحقيق التنمية الشاملة، لافتًا إلى أن هذه المشروعات تمثل امتدادًا طبيعيًا لمعركة التحرير، وتعكس إصرار الدولة على تحويل الانتصار إلى واقع ملموس يشعر به المواطن.
وأضاف حسنين أن إحياء ذكرى تحرير سيناء يجب أن يكون دافعًا لتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وترسيخ قيم الانتماء والعمل، مؤكدًا أن بناء الإنسان المصري هو الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة الإنجاز وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر، بما تمتلكه من إرادة قوية ومؤسسات راسخة، قادرة على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص حقيقية، مشددًا على أن روح تحرير سيناء ستبقى دائمًا مصدر إلهام لمواصلة البناء وصناعة مستقبل يليق بتاريخ هذا الوطن العظيم.

