جمال سليمان: أفضل الفصل بين الدين والدولة.. توظيف السياسي للدين يجهض لغة الحوار

أكد الفنان السوري جمال سليمان أنه يفضّل دائمًا الفصل بين الدين والدولة، معتبرًا أن السياسة شأن دنيوي يتعلّق بإدارة حياة الناس اليومية، بينما الدين أمر سماوي يخص العلاقة بين الإنسان وخالقه.
وأضاف "سليمان" عبر برنامج "أسرار" مع الإعلامية أميرة بدر، على قناة النهار، أمس الاثنين، أن المشكلة الأساسية تظهر عندما تفرض السياسة نفسها أحيانًا بما يتعارض مع بعض الرؤى الفقهية أو التفسيرات الدينية.
وتابع أن القوانين التي وُضعت في ظروف تاريخية مختلفة قد لا تكون مناسبة دائمًا لواقع المجتمعات الحديثة، قائلًا إن من الصعب تطبيق نفس القواعد على مجتمعات كانت تعيش في الصحراء قبل قرون وعلى مجتمعات معاصرة تشهد تطورًا كبيرًا في مختلف مجالات الحياة.
وشدد على أن حديثه عن الفصل بين الدين والدولة لا يعني بأي حال كراهية الدين أو التقليل من أهميته، موضحًا أنه خلال دراسته في بريطانيا لمس نموذجًا واضحًا للفصل بين الدين والسياسة، ولكن كانت الكنائس ممتلئة بالمصلين يوم الأحد.
وأشار إلى أن الناس لن تستغني عن علاقتها بالخالق، لكن الإشكالية تظهر – بحسب قوله – عندما يتحدث السياسي باسم الدين، ما يجعل من الصعب مناقشته أو محاورته، مضيفًا أنه يفضّل أن يكون المسئول الذي يدير شئون الناس ملمًا بقضايا الحياة اليومية مثل البنية التحتية والخدمات وإدارة الدولة.

