هي وهما
هي وهما

ملفات

نقيب الإعلاميين: برنامج رامز جلال لا يخلو من الجدل القانوني

-

قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن اختيار الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، كان قرارًا موفقًا بنسبة 100%، مشيرًا إلى ثلاثة أسباب رئيسية.

وشدد طارق سعدة، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري" على شاشة "القاهرة والناس"، على أن السبب الأول هو أن الوزير يجمع بين الصفة الفنية والصفة السياسية، فهو رجل عمل في الإعلام والصحافة، ورجل سياسي قادر على إدارة الملفات المختلفة.

وأضاف أن السبب الثاني هو حسه الوطني العالي، إذ ينتمي للأرض التي يعمل من أجلها، واجتهد سنوات طويلة وعمل بشقاء مستمر حتى كرمه الله وكلل مجهوده بالنجاح.

وتابع: «السبب الثالث، امتلاكه العديد من الرؤى فيما يتعلق بالإعلام والإعلاميين والصحافة والصحفيين، وأيضًا في تطوير الدولة وتصحيح مسار الإعلام، وهو أمر مهم»، مشيرًا إلى علاقته الطويلة مع الوزير وتواصلهما المستمر، مؤكدًا أن ضياء رشوان سيحدث تطويرًا شاملًا في الإعلام.

ونوه بأن ضياء رشوان سيعمل على تطوير الإعلام التقليدي والصحافة التقليدية، وأيضًا استغلال الإعلام الرقمي بشكل أمثل لتعويض التأخر الموجود لدينا، مضيفًا: «المسارين هيمشي فيهم، واحنا اتكلمنا في هذا الاتجاه، وهنشوف اختلاف في الفترة القادمة».

كما كشف نقيب الإعلاميين، عن موقفه من برنامج رامز جلال والرقابة على السوشيال ميديا، مؤكدًا أن برنامج رامز جلال يصنف ضمن البرامج الترفيهية، مشيرًا إلى أن هذه النوعية من البرامج لا تخلو من الجدل القانوني، مشيرا إلى أن البرنامج كان محل نقاش منذ حوالي أربع أو خمس سنوات بسبب ردود الفعل الغاضبة من بعض الجماهير.

وأضاف: «البرنامج اللي بيعمله رامز هو برنامج من القوالب الترفيهية، وبينتج من خارج مصر، وأيضًا البرنامج مسجل، والجمهور عليه أنه يختار في البرامج الترفيهية تحديدًا، محدش بيجبر حد إنه يلبس ويروح السينما يتفرج على فيلم».

وأشار إلى الانقسام بين الجمهور بشأن البرنامج: «في ناس بتنقسم عليه، تقول كويس وناس تقول وحش، ناس تقول إنه بيضايق الضيوف أو بيتجاوز معهم، وناس تقول لا، هم عارفين وهم كاتبين، هو ليه قاعدة جماهيرية وفي ناس كتير تتفرج عليه، بس في نفس الوقت الناس تطلع تهاجم، والانقسام ده طبيعي، وده حالة سوشيال ميديا مؤخرًا وقد يكون فيه تراشقات».

وتحدث طارق سعدة على الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الموضوع كبير ويحتاج إلى ضوابط محددة، قائلًا: «السوشيال ميديا عليها رقيب، الرقابة بتبدأ من الضوابط التي تضعها المنصات الدولية أو الإدارات الدولية للمنصات، سواء كان مثلا فيسبوك أو يوتيوب أو تيك توك أو الإكس أو الحاجات دي كلها».