نيقولا معوض: صوت الألعاب النارية يُذكرني بالحرب في لبنان.. ولا أفهم كيف نحتفل بها

عبر الفنان نيقولا معوض، عن غضبه الشديد من الظلم، قائلًا: "لما بشوف ظلم وألاقي حد قوي بيجي على حد أضعف منه، دا موضوع بيستفزني جدًا".
وقال خلال تصريحات للإعلامية أسما إبراهيم، على برنامج "حبر سري"، المذاع عبر "القاهرة والناس"، إنه يُفضل الالتزام بالمواعيد في العمل، موضحًا أنه شخصيًا يلتزم بمواعيده، مضيفًا: "عدم احترام المواعيد عندي مشكلة في دا".
وتابع: "هو الحوار دا بيحصل في الشغل كثير، إن حد أقوي بيكلم حد بطريقة وحشة دي حاجات تخليني أتخانق مع ناس في الشغل".
صوت الألعاب النارية وغروب الشمش، يُذكراني بالحرب
وعلى صعيد آخر، أوضح الفنان نيقولا معوض، أسباب خوفه من الألعاب النارية، وغروب الشمس، قائلًا إن صوت الألعاب النارية يُذكره بالحرب، مضيفًا: "بالنسبة لي الاحتفال هو صوت الحرب من أول وجديد".
وأضاف: "أنا مش فاهم أصلا إزاي إحنا في لبنان، عشنا حرب مليون سنة والناس لما بتحتفل بتعمل ألعاب نارية اللي هي نفس الصوت بالضبط".
وتحدث عن خوفه من الشمس، والذي بدأ مع الحرب اللبنانية السورية، موضحًا أنه وأسرته كانو في الجنوب، فيما كان والده يقيم في بيروت، ومضيفًا أنه لم يستطع التواصل معه لانقطاع شبكة الهواتف المحمولة باستمرار.
وأكمل: "كنت دائمًا الغروب بيخليني حزين، إن يوم ثاني ومكلمتش بابا، لحد دلوقت مبحبش الغروب وبحسه نهاية".
أنا صادق مع نفسي 100%
وفي سياق آخر، أكد الفنان نيقولا معوض أنه صادق جدًا مع نفسه، قائلًا: "أنا صادق مع نفسي 100% أنا بحلل نفسي وبكلم نفسي طول الوقت".
وأوضح أنه عانى من لومه المستمر لنفسه، مضيفًا: "أنا سلبي جدًا مع نفسي واتعلمت مبقاش سلبي كدا".
وأشار إلى ميوله للنظر لعيوبه أكثر من مميزاته، معقبًا: "علشان كدا بحب دور مراتي في حياتي، هي حد بينور لي على الحاجات الحلوة".
وأكد أنه متصالح مع نفسه حاليًا، خصوصًا فيما يتعلق بتركه للعمل، قائلًا: "كنت بشتغل كتير ورا بعض فخدت قرار إني مشتغلش، في الأول كنت متضايق إن الوقت بيجري وأنا مبعملش حاجة، وبعدين بقيت مستمتع بدا".
ولفت إلى أهمية وقوة هذا القرار خصوصًا في تخصيصه وقتًا لعائلته مثلما يُخصصه لعمله، مضيفًا: "قوي بمعنى إني قدرت أقول لنفسي لا تمام متهربش، ساعات بحس إني بهرب للشغل".
وذكر أنه يهرب من كثرة الأفكار، خصوصًا فيما يتعلق بالتفكير بالمستقبل بعد ولادة أطفاله، موضحًا أنه بدأ الاهتمام بنفسه ومسئولياته من أجلهم، وقائلًا: "بخاف عليهم في الحقيقة من غيري".

