هي وهما
هي وهما

ملفات

برلماني: القيادة السياسية تمتلك من القوة والحكمة ما يمكنها من التعامل مع مختلف السيناريوهات

-

أكد النائب مختار همام، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حفل إفطار القوات المسلحة جاءت في توقيت بالغ الدقة، وتعكس قراءة واعية لطبيعة المرحلة وما تشهده المنطقة من تحديات إقليمية ودولية متسارعة، مشيرًا إلى أن حديث الرئيس الواضح بأن «لا أحد يقترب من بلدنا» يجسد ثقة الدولة في مؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، باعتبارها صمام الأمان والحصن الحصين لحماية مقدرات الوطن وصون حدوده.

وأضاف "همام"، أن هذه الرسالة لم تكن مجرد طمأنة للرأي العام، بل تأكيدًا حاسمًا على أن الأمن القومي المصري خط أحمر، وأن الدولة تمتلك من أدوات القوة والحكمة ما يمكّنها من التعامل مع مختلف السيناريوهات، لافتًا إلى أن تأكيد الرئيس في الوقت ذاته على انتهاج التهدئة وضبط النفس يعكس سياسة متوازنة لا تنفصل عن ثوابت حماية المصالح العليا للدولة، ولا تنجرف إلى صراعات قد تؤثر على استقرار الداخل أو تعطل مسيرة التنمية.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن هذا النهج يعبر عن رؤية استراتيجية رشيدة تتعامل مع التطورات بعقلانية ومسؤولية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات متلاحقة، مؤكدًا أن رسالة دعم الأشقاء التي شدد عليها الرئيس تعكس ثبات الموقف المصري تجاه محيطه العربي، وحرصه على مساندة الدول الشقيقة سياسيًا وإنسانيًا، سواء عبر التحرك الدبلوماسي لاحتواء الأزمات أو من خلال المساعدات والإغاثة، بما يعزز من دور مصر كركيزة للاستقرار الإقليمي.

كما أوضح النائب مختار همام، أن البعد الإنساني في الكلمة كان حاضرًا بقوة، لا سيما في ما يتعلق بتأكيد الرئيس شعوره بالمواطنين وإدراكه لحجم الأعباء الاقتصادية، مشددًا على أن التعهد ببذل أقصى جهد لتحسين الأحوال المعيشية يعكس انحيازًا واضحًا للمواطن البسيط وحرصًا على تخفيف تداعيات الأزمات العالمية وارتفاع الأسعار، وأن الكلمة حملت في مضمونها رسائل قوة وثقة إلى الخارج، ورسائل دعم واطمئنان إلى الداخل.