«معًا بالوعي نحميها».. ندوة لتعزيز تمكين المرأة وحماية الأسرة

قالت المستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة إن تمكين المرأة وحماية الأسرة هي قضية وطن بأكمله.
وأضافت أن الهيئة الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بتاريخها العريق الممتدة في خدمة المجتمع، جسدت عبر سنوات طويلة معنى المواطنة الحقيقية، ورسخت ثقافة التعايش والمشاركة، وكانت نموذجا وطنيا يحتدى به في العطاء المسؤول.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها المجلس القومى للمراة بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، ندوة «معًا بالوعي نحميها» ، بحضور المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس، والدكتور القس أندريا زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة، والدكتورة نسرين البغدادي نائبة رئيسة المجلس.
وأكدت أن حضور الراهبات والواعظات، وكافة رموز المجتمع بندوة «معًا بالوعي نحميها» ، يمنح هذه الأمسية بعدا إنسانياً عميقا فحين تلتقى الرمزية الروحية مع الرسالة المجتمعية تتجدد فينا الثقة بأن مصر ستظل وطنا يجمع أبناءه على الخير، ويصون كرامة نسائه، ويؤمن بأن حماية الأسرة هي حجر الأساس لاستقرار المجتمع.
شارك فى اللقاء ، عضوات المجلس كل من الأستاذة نشوى الحوفي، النائبة المستشارة ماريان قلدس، والأستاذة أمانى عصفور ، والمهندسة هدى منصور ، والدكتور عصام العدوي عضو المجلس ، والمستشار هانى جورجي مستشار اللجنة التشريعية ، و الأستاذة ماجدة محمود مقررة فرع المجلس بالجيزة والدكتورة مها مروان مقررة فرع المجلس بمحافظة القاهرة وعضوات فرعي القاهره والجيزه وعدد من عضوات فرع المجلس بمحافظة القاهرة ، إلى جانب عدد من الواعظات والراهبات سفيرات المحبة والسلام وعدد من القيادات الدينية والشخصيات العامة .
وجاءت الندوة على هامش حفل الإفطار السنوي الذي تنظمه الهيئة للعام الثاني على التوالي بمقرها، تأكيدًا على استمرار التعاون والتنسيق المشترك لدعم قضايا المرأة والأسرة المصرية، ونشر رسائل التوعية المجتمعية التي تستهدف حماية المرأة وتمكينها .

