بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين

حرص الموسيقار الكبير هاني مهنا على الاعتذار عن تصريحاته التلفزيونية الأخيرة، التي أثارت موجة من الجدل حول فنانتين راحلتين، مؤكدًا أنه نتيجة لمرحلته العمرية والتقدم في السن قد يحدث أحيانًا تداخل بين المواقف والأسماء.
وكتب هاني مهنا عبر حسابه على موقع «فيسبوك»: «تابعت بقلب مثقل حالة العتاب والغضب التي أعقبت لقائي التلفزيوني الأخير، وبما أنني طوال حياتي لم أعتد إلا الصراحة واحترام جمهوري وزملائي، فقد وجب عليّ توضيح ما في القلب».
وحرص مهنا على الاعتذار قائلًا: «أولًا، أتقدم باعتذار نابع من القلب إلى روح الفنانتين الغاليتين، وإلى أسرتيهما الكريمتين، ولكل جمهورهما. يعزّ عليّ جدًا أن يُفهم من حديثي أي إساءة، فحاشا لله أن أنتقص من قامات عشت عمري أفتخر بمعرفتهن».
وأوضح مهنا: «ما حدث هو أنه في هذه المرحلة العمرية، وبحكم السنين، تتداخل المواقف والأسماء في ذهن المرء أحيانًا دون قصد، فيخرج السرد غير دقيق أو في غير محله، وهو أمر إنساني أرجو أن تتفهموه برحابة صدر».
واستكمل قائلًا: «ثانيًا، كان لضغط البث المباشر أثر كبير، إذ يتطلب دقة وتركيزًا واستحضارًا سريعًا لمعلومة قد لا يسعفني الوقت لاستحضارها لحظيًا».
وفي ختام حديثه، التمس مهنا العذر من الجمهور قائلًا: «ختامًا، ألتمس منكم العذر، ومن جمهورنا الكريم الصفح عن خطأ غير مقصود، فتاريخي يشهد أنني لم أكن يومًا إلا محبًا للجميع، ومقدّرًا للفن وأهله».
وفي سياق متصل، دعا الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، إلى عقد اجتماع لمناقشة ما صدر مؤخرًا عن هاني مهنا من تصريحات أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الفنية، واعتبرها البعض تجاوزًا يمس الفن المصري ورموزه.
وتأتي الدعوة للاجتماع في إطار الحرص على مناقشة الأمر بشكل مؤسسي ومسؤول، بما يضمن الحفاظ على مكانة الفن المصري وتاريخه، وصون كرامة رموزه الذين أسهموا عبر عقود في تشكيل الوجدان الثقافي للمجتمع.
وأكد النقيب العام، الفنان مصطفى كامل، احترامه وتقديره الكامل لكافة الرموز الفنية دون استثناء، مشددًا على أن نقابة المهن الموسيقية، بالتنسيق مع اتحاد النقابات الفنية، لن تسمح بأي تجاوزات أو إساءات تمس القامات الفنية أو تقلل من دورهم، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من القوة الناعمة للدولة المصرية.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من الحكمة والتكاتف للحفاظ على وحدة الصف الفني، والتعامل مع أي خلافات أو تصريحات مثيرة للجدل من خلال الأطر القانونية والنقابية المنظمة، بعيدًا عن التصعيد الإعلامي أو الشخصنة.
وكان من المقرر أن يناقش الاجتماع ملابسات الأزمة، والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة، واتخاذ ما يلزم من قرارات أو توصيات تضمن احترام القيم الفنية والمهنية، وتحافظ على صورة الفن المصري وريادته عربيًا وإقليميًا.

