هي وهما
هي وهما

ملفات

السفير محمد العرابي عن تشغيل معبر رفح: تطور مهم لكن لا يجب الإفراط في التفاؤل

-

علق السفير محمد العرابي، وكيل لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، على تشغيل معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة في الاتجاهين رسميًا اليوم الاثنين، قائلًا إنه تطور مهم، لكنه في إطار القضية الفلسطينية يمثل شيئًا جزئيًّا.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الساعة 6" المذاع عبر قناة قناة الحياة، إن فتح المعبر في الاتجاهين يمثّل شريان حياة أمام أهالي غزة المنكوبين، على الرغم من أنه ليس مرورًا حرًا بين جهتيه.

وأكد أهمية توقع العقبات الإسرائيلية التي تحتاج حاليًا إلى التماشي مع المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، رغم معارضتها الانتقال إليها، والتي ربما تفرض عليها التخلي عن نزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار في بعض الأماكن.

وتابع: "الفترة القادمة كل طرف هيحاول يحقق تقدم جزئي في اهتماماته، وفي نفس الوقت هيكون في ترقب لما هو قادم".

ولفت إلى أن إسرائيل ستعارض فكرة العبور اليومي من المعبر، وأنها ستعيق عمليات عودة الفلسطينيين إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مصر، قائلًا: "لازم يكون عندنا توقع إن في مشاكل قادمة.. ميبقاش التفاؤل مفرط في إن خلاص الأمور بقت سهلة وكل حاجة تسير في سلاسة".

وأكد أن فتح المعبر في الجانبين خطوة هامة، مضيفًا أن الهدف النهائي هو الوصول إلى وقف إطلاق النار نهائيًا، بجانب بدء عمليات إعادة الإعمار وإدخال المساعدات المهمة.

وأشار إلى أن إسرائيل لن تلتزم كليًا بخطة ترامب، لكنها ستتماشى معها كي لا تظهر كعقبة في وجه مخططات الإدارة الأمريكية، مضيفًا أن نتنياهو نجح جزئيًا في عرقلة هذه الجهود، قائلًا: "في قراءة المسلسل الإسرائيلي الأمريكي.. إنه كل ما بيروح أمريكا.. نتنياهو بيرجع هو اللي فرض إرادته أكثر من إرادة الرئيس".

وتطرق إلى الجهود التي بذلتها مصر وحدها في استقبال وعلاج المرضى والجرحى الفلسطينيين في مختلف مستشفياتها، مؤكدًا أن هذه الجهود إرادة مصرية وتمت دون أي مساعدة خارجية.

وعلق قائلًا: "عندنا تفاؤل حذر وترقب لكل خطوة (..) إحنا أمام مرحلة تجريبية أعتقد إن هيكون فيها شد وجذب أحيانًا، ولكن المهم إن يكون في وقف إطلاق النار".

وبدأ اليوم الاثنين تشغيل معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة في الاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين، خصوصًا الحالات الإنسانية من المرضى والجرحى والمصابين ومرافقيهم.