هي وهما
هي وهما

المشاهير

ليلة توزيع جوائز جرامى الـ68.. نجوم الغناء الأمريكى يرفعون شعارات التضامن ضد سياسات الهجرة الأمريكية

-

تحول حفل توزيع جوائز جرامى الـ68، الذى أقيم فى ساحة كريبتو آرينا بمدينة لوس أنجلوس، إلى منصة تجمع الفن والسياسة، وذلك بعدما استغل عدد من أبرز نجوم الموسيقى العالمية لحظات فوزهم وصعودهم إلى المسرح للتنديد بسياسات الهجرة الأمريكية وانتقاد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، فى ظل تصاعد حملة الهجرة الصارمة فى الولايات المتحدة.

أخذ الحفل طابعا احتجاجيا، حيث حرص عدد من الفنانين على توصيل رسائلهم بشكل مباشر أثناء تسلم الجوائز وكان من بين هؤلاء باد بانى، بيلى إيليش، شابونزى، أوليفيا دين، إس زى إيه، كيلانى، براندى كارلايل، جاستن بيبر وزوجته هايلى بيبر، الذين رفعوا شعار «ICE Out» سواء على السجادة الحمراء أو أثناء خطابهم على المسرح.

وخلال تسلمه جائزة أفضل ألبوم موسيقى حضرية لاتينية، قدم باد بانى خطابا مؤثرا، مستهلا حديثه، قائلا: «قبل أن أقول الحمد لله، سأقول: ICE Out. نحن لسنا وحوشا، لسنا غرباء، نحن بشر وأمريكيون. الكراهية تزداد قوة بالكراهية، لكن الحب
أقوى من كل كراهية. لذا، إذا قاتلنا، فلنقاتل بالحب. نحن نحب شعوبنا وعائلاتنا، وهذا هو الطريق. مع الحب. لا تنسوا ذلك».

وأضاف بانى أنه قرر عدم تنظيم جولة فنية داخل الولايات المتحدة خوفا من استهداف الحضور من قبل ICE، مؤكدا أن الحب والتضامن هما الطريق لمواجهة العنف والانقسام.

أما بيلى إيليش، المعروفة بانتقادها المتكرر لإدارة ترامب، فقد كانت صريحة خلال خطابها بعد فوزها بجائزة «أغنية العام»، قائلة: «لا أحد غير شرعى على أرض مسروقة»، وذلك قبل أن تختتم كلمتها بعبارة حادة: «تبا لـICE».

وأشارت أوليفيا دين، بعد فوزها بجائزة أفضل فنانة جديدة، إلى أصولها العائلية، مؤكدة أنها حفيدة مهاجرين و«نتاج الشجاعة»، مشددة على أن هؤلاء الأشخاص يستحقون الاحتفاء بهم. بعد فوزها بجائزة «تسجيل العام».

وأنهت المغنية كيلانى خطابها بعد فوزها بجائزة «أفضل أداء آر & بى» بعبارة: «تبا لـ ICE»، فيما أهدى شابونزى أول
جائزة جرامى فى مسيرته عن «أفضل أداء ثنائى/جماعى فى موسيقى الكانترى» إلى أطفال المهاجرين، مشيدا بإسهامهم الثقافى والإنسانى فى المجتمع الأمريكى.

كما أعربت النجمة اللاتينية جلوريا إستيفان عن قلقها الشديد إزاء الأوضاع، مؤكدة عقب فوزها بجائزة «أفضل ألبوم لاتينى استوائى»، أنها تأمل أن تستمع الحكومة إلى النداء الإنسانى، واصفة ما يحدث بأنه غير إنسانى مع احتجاز الأطفال وعائلات المهاجرين.

ومن جهة أخرى، ارتدى عدد كبير من النجوم على السجادة الحمراء دبابيس كتب عليها «ICE Out»، من بينهم بيلى إيليش وشقيقها فينيس، جاستن وزوجته هايلى، براندى كارلايل، جاك أنتونوف، جاستن فيرنون من فرقة بون أيفر، مارجو برايس
وسمارا جوى، فى رسالة احتجاج جماعية لافتة خلال أكبر ليلة موسيقية فى العالم.

واستحوذت أغنية «ويلد فلاور» من غناء بيلى أيليش، على جائزة «أغنية العام». واقتنصت أغنية «لوثر» من غناء كندريك لامار، سزا، جائزة «تسجيل العام». كما نالت الأغنية نفسها، جائزة «أفضل أداء راب ميلودى».

ونال ألبوم «ديبى تيرار ماس فوتوس» من غناء باد بانى، جائزة «ألبوم العام». واقتنصت المغنية أوليفيا دين، جائزة «أفضل فنان جديد»، ونافس على الجائزة كلا من كاتسى، وذا مارياز، وأديسون راى، وسومبر، وليون توماس، وأليكس وارين، ولولا يونج. وحصل المنتج الكندى سيركوت على جائزة «منتج العام - موسيقى غير كلاسيكية». فيما حصلت كاتبة الأغانى إيمى ألين على جائزة «كاتب أغانى العام - موسيقى غير كلاسيكية».

ونالت ليدى جاجا 3 جوائز، اثنين منهم عن أغنية «أبرا كادابرا» جائزة «أفضل تسجيل موسيقى بوب راقصة»، وجائزة «أفضل تسجيل ريمكس»، أما الثالثة عن ألبومها «مايهيم» حيث نال جائزة «أفضل ألبوم بوب غنائى».

ونالت أغنية «فولفد» من غناء كيلانى، جائزتين الأولى هى «أفضل أداء آر & بى»، والثانية «أفضل أغنية آر & بى».

وحصد ليون توماس جائزتين الأولى هى «أفضل ألبوم آر & بى» عن ألبومه «مات»، والثانية هى «أفضل أداء آر & بى تقليدى». واستحوذ فيلم «الخطاة» على جائزتين هم «أفضل ألبوم موسيقى تصويرى لأعمال مرئية»، وجائزة «أفضل موسيقى تصويرية للوسائط المرئية للأفلام والمسلسلات التلفزيونية».

ونال ألبوم «جى إن أكس» من غناء كيندريك لامار، جائزة «أفضل ألبوم راب». أما ألبوم «أماطر أوف تايم» من غناء لوفي، فاز بجائزة «أفضل ألبوم غنائى بوب تقليدى». فيما فاز ألبوم «بلوم» من غناء ديورناد بيرنار، بجائزة «أفضل ألبوم أر & بى تقدمى».

ونالت أغنية «ديفينج جرافيتى» من غناء سينثيا إريفو وأريانا جراندى جائزة «أفضل أداء ثنائى/جماعى فى موسيقى البوب». وحصلت أغنية «نهاية الصيف» من غناء تيم إمبالا، جائزة «أفضل تسجيل موسيقى رقص/إلكترونية». ونالت أغنية «شانيز & وايبس» من غناء كليبس، بوشا تى، ماليس، كندريك لامار، فاريل ويليامز، جائزة «أفضل أداء راب». بينما نالت أغنية «تى فى أوف» من غناء كندريك لامار، ليفتى جانبلاى، جائزة «أفضل أغنية راب». كما نالت أغنية «جولدن» من فيلم «فرقة البوب الكورية: صائدات الشياطين» جائزة «أفضل أغنية مكتوبة للوسائط المرئية».

وفازت أغنية «أنيكزايتى» من غناء دويشى، بجائزة «أفضل فيديو موسيقى». بينما فازت أغنية «ميسى» من غناء لولا يونج بجائزة «أفضل أداء منفرد فى موسيقى البوب».

وعلى جانب آخر، افتتح تريفور نوح الحفل بمونولوج ساخر استهدف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وعددا من الشخصيات العامة، متطرقا إلى صداقته السابقة مع رجل الأعمال الراحل جيفرى إبستين، قائلا: «ها هى أغنية العام. مبروك يا بيلى إيليش. هذه جائزة يتمناها كل فنان، تقريبا بقدر ما يتمنى ترامب الحصول على جرين لاند. منذ رحيل إبستين، يحتاج إلى جزيرة جديدة ليقضى الوقت فيها مع بيل كلينتون. هذا عامى الأخير، ماذا ستفعلون حيال ذلك؟».

كما ألقى نوح نكاتا ساخرة عن الحضور، بينها جاستن بيبر، ونيكى ميناج وعودة لورين هيل إلى المسرح بعد سنوات، مشيرا إلى حالة القلق العام فى الولايات المتحدة بطريقة كوميدية.

ويُعد هذا الحفل هو السادس والأخير الذى يقدمه تريفور نوح بعد ست سنوات متتالية، ليختتم سلسلة مشاركاته فى أكبر ليلة موسيقية فى العالم.