هي وهما
هي وهما

الاقتصاد

صناديق التحوط تكثف رهاناتها الصعودية على النفط وسط مخاطر إيران

-

سجلت صناديق التحوط أعلى درجات التفاؤل حيال خام برنت منذ أوائل أبريل، بالتزامن مع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تعزيز الوجود العسكري الأميركي قرب إيران، في وقت يترقب فيه المتداولون تداعيات عاصفة شتوية شديدة.

رفع مديرو الأموال مراكزهم الشرائية على خام برنت بمقدار 19409 عقود لتصل إلى 377371 عقداً خلال الأسبوع المنتهي في 20 يناير، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ قرابة 10 أشهر، وفق بيانات "آي سي إي فيوتشرز يوروب" (ICE Futures Europe). كما ارتفعت المراكز الطويلة على خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى في ستة أشهر، بحسب بيانات لجنة تداول السلع الآجلة (Commodity Futures Trading Commission).

كان ترامب قد قال هذا الأسبوع إن أسطولاً في طريقه إلى الشرق الأوسط، ما أجج مخاوف من ضربات أميركية محتملة في المنطقة الغنية بالنفط. وتستحوذ إيران على نحو 3% من الإمدادات العالمية، مع إنتاج يقترب من 3.3 مليون برميل يومياً.

انعكست هذه التصريحات على حركة الأسواق، إذ ظلت خيارات الشراء باهظة الثمن بشكل غير معتاد مقارنة بخيارات البيع، كما اتسعت الفروق السعرية الفورية في كلا معياري النفط، لتدخل السوق في حالة تراجع سعري أوضح.

تعطل الإمدادات الأميركية

في الوقت نفسه، تسببت موجة الصقيع التي اجتاحت الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي في تعطل عدد من مصافي النفط على ساحل الخليج، إلى جانب تأثر جزء من الإنتاج المحلي. وأفادت "إنرجي أسبكتس" (Energy Aspects) بأن إعصار فيرن الشتوي أدى إلى إيقاف إنتاج يناهز مليوني برميل يومياً من النفط الأميركي عند ذروتها.

وأدى الطقس شديد البرودة إلى تحول موقف مديري الأموال من التشاؤم إلى التفاؤل حيال الديزل، إذ تجاوزت مراكز الشراء مراكز البيع بفارق بلغ 10612 عقداً، وفقاً لبيانات لجنة تداول السلع الآجلة، مدفوعاً بارتفاع الطلب على وقود التدفئة.