مسؤول أمريكي سابق: الهجمات على إيران لن تحقق أهداف واشنطن.. والمفاوضات هي الحل

أكد الدكتور جيمس راسل، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أن الولايات المتحدة لن تتمكن من تحقيق أهدافها من خلال 40 يومًا من الهجمات على إيران، مشددًا على أن الحل الأفضل يتمثل في تحلي إدارة الرئيس دونالد ترامب بالعقلانية والعودة إلى طاولة المفاوضات مع الجانب الإيراني للتوصل إلى اتفاق.
وأوضح راسل أن التصعيد في المنطقة لا يزال مستمرًا، معتبرًا أن ترامب لم يوقف الحرب مع إيران بشكل نهائي، وإنما أوقفها مؤقتًا مراعاةً للحسابات الانتخابية.
استخدام سلاح تكتيكي ضد إيران يثير المخاوف
وقال المسؤول السابق في البنتاجون، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن هناك تساؤلات بشأن احتمالية لجوء الرئيس الأمريكي إلى استخدام سلاح تكتيكي خلال المرحلة المقبلة من التصعيد.
وأشار إلى أن مثل هذه الخطوة لن تحظى بقبول داخل الولايات المتحدة، وستكون كارثة بكل المقاييس، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية ستعيد التفكير مليًا في أي تحرك من هذا النوع، إذا صحت التقارير المتداولة بشأنه.
داعيات التصعيد على مكانة الولايات المتحدة
ولفت راسل إلى أن التطورات الميدانية الراهنة قد تؤثر على مكانة الولايات المتحدة، فضلًا عن التداعيات الكبيرة التي يمكن أن تترتب عليها فيما يتعلق بعلاقات واشنطن مع الدول الأخرى.
وأضاف أن استمرار التصعيد واستخدام خيارات عسكرية أكثر خطورة قد يضع الإدارة الأمريكية أمام تداعيات واسعة، خاصة في ظل عدم تحقيق الأهداف المعلنة من العمليات العسكرية.
المفاوضات الحل الأفضل لإنهاء الحرب
وشدد المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية على أن مرور 40 يومًا من الهجمات على إيران لم يكن كافيًا لتحقيق الأهداف الأمريكية، معتبرًا أن استمرار النهج العسكري لن يضمن لواشنطن الوصول إلى النتائج التي تسعى إليها.
وأكد أن الوقت حان أمام إدارة ترامب للتحلي بالعقلانية والجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الجانب الإيراني، من أجل التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن المسار التفاوضي يمثل الحل الأفضل للتعامل مع الأزمة.

