ملك الأردن: الاختلاف في الرأي قوة.. ولا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الاختلاف في الرأي يمثل مصدر قوة، طالما كانت مصلحة الأردن هي الغاية الأساسية التي تجمع الجميع، مشددًا على أهمية تغليب المصلحة الوطنية والعمل من أجل مستقبل المملكة.
وقال ملك الأردن إن بلاده تمضي قدمًا في مسار التحديث الاقتصادي، بما يدعم جهود التنمية ويعزز مسيرة الإصلاح، مؤكدًا أن الأمن المائي يمثل أولوية وطنية في ظل التحديات المرتبطة بالموارد المائية.
الملك عبد الله الثاني: سيادة القانون فوق الجميع
وشدد العاهل الأردني على أنه لا حصانة لأي شخص يسيء استخدام منصبه، أيًا كان موقعه، مؤكدًا أن هيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل اعتبار.
وأشار إلى أهمية الالتزام بالقانون وترسيخ مبادئ المساءلة، بما يضمن الحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز الثقة فيها.
مصلحة الأردن أساس الاختلاف والحوار
وأوضح ملك الأردن أن تعدد الآراء والاختلاف في وجهات النظر لا يمثلان عائقًا أمام العمل الوطني، بل يشكلان مصدر قوة عندما تكون مصلحة البلاد هي الهدف المشترك.

