مستشفى القلب بجامعة أسيوط ينفذ تجربة ناجحة لمحاكاة الإخلاء الآمن والتعامل مع الحرائق في حالات الطوارئ

نفذ مستشفى القلب الجامعي بجامعة أسيوط تجربة محاكاة للإخلاء الآمن في حالات الطوارئ، تضمنت سيناريو افتراضيًا لاندلاع حريق بأحد المواقع بالطابق السفلي بالمستشفى، بهدف اختبار جاهزية الفرق الطبية والإدارية، وقياس سرعة الاستجابة، والتأكد من كفاءة تطبيق إجراءات السلامة والحماية المدنية.
كما تضمنت التجربة تطبيق قواعد الاستجابة للحرائق، ومنها قاعدة RACE للاستجابة والإخلاء، وقاعدة PASS للاستخدام الصحيح لطفايات الحريق، بما يضمن سرعة التعامل مع الموقف والحد من المخاطر المحتملة.
وتأتي التجربة في إطار حرص إدارة السلامة والصحة المهنية بالمستشفى على نشر ثقافة السلامة، وتعزيز الوعي بإجراءات الوقاية من المخاطر، وتدريب الكوادر الطبية والإدارية على آليات الإخلاء الآمن والتعامل السليم مع حالات الطوارئ، بما يسهم في الحفاظ على سلامة المرضى والعاملين والمترددين على المستشفى.
وجرى تنفيذ التجربة بتنظيم من فريق إدارة السلامة والصحة المهنية بالمستشفى، برئاسة الكيميائي عبد الله محمد قاسم، مدير الإدارة، وبمشاركة الدكتورة رشا عز الدين، المشرفة على الإدارة، والكيميائية أسماء أحمد عبد الله، والأخصائي أشرف قطب، وعدد من أعضاء الفريق، من بينهم محمود محمد حسن، وحسين محمد حسين، وأحمد عبد الراضي.
وشارك فريق الدفاع المدني في تنفيذ التجربة، حيث تولى التعامل مع مصدر الحريق الافتراضي والسيطرة عليه باستخدام وسائل الإطفاء المناسبة، بقيادة اللواء محمد كردي الجبالي، خبير الحماية المدنية بالمستشفيات الجامعية، وتحت إشراف علي البوشي، مدير إدارة أمن المستشفيات الجامعية، وحسام أحمد سعيد، مسئول الدفاع المدني بالمستشفيات الجامعية، و سامح عبد الرازق، مدير إدارة الأمن بمستشفى القلب، و أدهم حمدان، مسئول الدفاع المدني بالمستشفى، إلى جانب أعضاء فريقي الأمن والدفاع المدني.
كما شاركت إدارة التمريض، تحت إشراف هدى أبو الغيط، مدير إدارة التمريض، وفريق التمريض بالمستشفى، في تنفيذ محاكاة الإخلاء الآمن لعدد من الحالات المرضية الافتراضية، ونقلها إلى نقطة طبية بديلة وآمنة، بما يعكس أهمية التكامل والتنسيق بين مختلف الإدارات والفرق المعنية، وضمان استمرارية تقديم الرعاية الطبية أثناء التعامل مع الأزمات والطوارئ.

