نتنياهو يدلي بصوته في انتخابات الكنيست الإسرائيلي

أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بصوته في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، التي تشهد منافسة بين معسكره السياسي وكتلة المعارضة، وتُعد الأولى منذ هجوم السابع من أكتوبر.
وتوجّه الناخبون الإسرائيليون، صباح الثلاثاء، إلى مراكز الاقتراع للمشاركة في الانتخابات، وسط تنافس بين معسكر نتنياهو ومعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، في ظل نظام انتخابي يعتمد التمثيل النسبي، ويشترط حصول القوائم على 3.25% من الأصوات على الأقل لدخول الكنيست.
ويتطلب تشكيل الحكومة الإسرائيلية تأمين دعم 61 نائبًا على الأقل من أصل 120 مقعدًا، ما يجعل بناء ائتلاف يضمن الأغلبية البرلمانية عاملًا حاسمًا في حسابات المعسكرين.
وبحسب أحدث استطلاعات الرأي، يُتوقع أن يحصل معسكر المعارضة على ما بين 54 و56 مقعدًا، مقابل نحو 50 مقعدًا للمعسكر الذي يقوده نتنياهو، ويضم أحزاب اليمين المتطرف واليهود الحريديم.
في المقابل، تشير التقديرات إلى احتمال حصول القائمتين الممثلتين للفلسطينيين المواطنين في إسرائيل على ما بين 14 و16 مقعدًا مجتمعَتين.
وتعكس هذه الأرقام احتمال عدم تمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من تحقيق الأغلبية المطلوبة منفردًا، ما قد يمنح الأحزاب العربية دورًا مؤثرًا في مفاوضات تشكيل الحكومة، رغم الاستقطاب السياسي الحاد الذي يحد من فرص انتقال الأحزاب بين المعسكرين.
وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت الخلافات داخل كتلة المعارضة المناهضة لنتنياهو، التي تضم حزب «يشار» برئاسة غادي آيزنكوت، وحزب «بياحد» بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، وحزب يائير لبيد، زعيم المعارضة الحالي، إلى جانب حزب «إسرائيل بيتنا» برئاسة أفيجدور ليبرمان، وحزب «الديمقراطيون»، الذي يُصنَّف ضمن تيار اليسار في أوساط الشارع اليهودي بإسرائيل.
ووجّهت الأحزاب المنضوية في هذه الكتلة انتقادات إلى آيزنكوت، متهمة إياه بتوجيه حملته الانتخابية نحو استقطاب أصوات قواعدها الناخبة بدلًا من استهداف مؤيدي أحزاب اليمين، بهدف زيادة تمثيل حزبه في الكنيست على حساب شركائه في المعارضة.
وترى هذه الأحزاب أن تحركات آيزنكوت تهدف أيضًا إلى تعزيز فرصه في الحصول على التكليف الرئاسي أولًا لتشكيل الحكومة الجديدة عقب الانتخابات، محذرة من أن هذه الاستراتيجية قد تضر بحلفائه وتؤدي إلى إضعاف فرص المعارضة في إنهاء حكم نتنياهو.

