هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

نائب ”حماة الوطن”: مخرجات منتدى مصر 2026 رؤية متكاملة تضع المواطن في المقدمة

-

أكد النائب فيصل أبو عريضة، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن وعضو لجنة الإدارة المحلية، أن مخرجات وتوصيات منتدى مصر 2026 تعكس رؤية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تضع المواطن في صدارة أولوياتها، وتجعل تحسين جودة الحياة وتخفيف الأعباء المعيشية هدفاً رئيسياً بالتوازي مع دعم الإنتاج والاستثمار.

وقال أبو عريضة، إن قوة المنتدى تأتي من تناوله ملفات تمس حياة المواطن بشكل مباشر، من الإسكان والمرافق والصحة والخدمات الرقمية، إلى الصناعة وتنظيم السوق العقاري، مشيراً إلى أن توصيات تنظيم السوق العقاري وتعزيز الشفافية خطوة مهمة لترسيخ الثقة بين المواطن والمطور وحماية حقوق الطرفين، خاصة أن القطاع العقاري محرك رئيسي لفرص العمل والنشاط الاقتصادي.

وأضاف عضو لجنة الإدارة المحلية، أن قرار التوسع في توصيل الغاز الطبيعي لـ 3.2 مليون وحدة سكنية، ومنح مستخدمي العدادات الكودية مهلة لتصويب أوضاعهم، يعكس اهتمام الدولة بتطوير المرافق الأساسية وتوسيع استفادة المواطنين منها، مؤكداً أن هذه الإجراءات تحقق قيمة اجتماعية واقتصادية في آن واحد وتحسن كفاءة إدارة البنية التحتية.

وأوضح أبو عريضة أن توجيه الرئيس بالبدء الفوري في تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" هو امتداد حقيقي لرؤية تنموية تصل للقرى الأكثر احتياجاً، مشدداً على أن الاستثمار في الريف هو استثمار في الإنسان، وأن تطوير المرافق والخدمات في القرى يحقق العدالة في توزيع ثمار التنمية.

وأشار أبو عريضة إلى أن قرار زيادة سعة باقة الإنترنت الأساسية من 50 إلى 100 جيجابايت بنفس السعر يمثل نقلة مهمة في ظل التحول الرقمي، فالإنترنت لم يعد رفاهية بل أصبح أساسياً في التعليم والعمل والحصول على الخدمات، وتوسيع الوصول إليه يمنح الشباب والأسر فرصاً أوسع للتعلم والاندماج في الاقتصاد الرقمي.

ولفت أبو عريضة إلى أن إطلاق مبادرة الكشف المبكر عن سرطان الأطفال "نور الصغير" بتكلفة 1.8 مليار جنيه، يجسد توجيه الموارد نحو الوقاية وصحة الطفل المصري كركيزة لبناء الإنسان، مؤكداً أن تطوير المنظومة الصحية لا يقاس بحجم الإنفاق فقط، بل بقدرتها على الوصول للمواطن وتقديم خدمة فعالة.

وأكد أبو عريضة، على أن مضاعفة مخصصات الإنفاق على خدمات المواطنين إلى 4.8 تريليون جنيه، وحوافز دعم الصناعة وشباب المصنعين والمصانع المتعثرة ومبادرة القرية المنتجة، تمثل تكاملاً استراتيجياً بين تحسين الخدمات وزيادة الإنتاج، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل هذه التوصيات إلى برامج تنفيذية واضحة بجداول زمنية يشعر المواطن بأثرها في حياته اليومية.