من جذب الاستثمارات إلى تطوير العشوائيات.. كيف تدعم التنمية العمرانية حياة المصريين؟

شدد الدكتور سعيد حسنين، أستاذ التخطيط العمراني، على أن تطوير البنية التحتية للنقل يمثل أحد المحاور الأساسية لدعم الاستثمار وتحسين جودة حياة المواطنين، موضحًا أن شبكة الطرق ووسائل النقل الحديثة لم تعد مجرد مشروعات لتسهيل الانتقال، بل أصبحت عنصرًا مؤثرًا في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة بالمناطق الحيوية مثل محور قناة السويس.
وأضاف حسنين، خلال لقائه مع أحمد دياب ومحمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن انعكاسات تطوير الطرق تمتد إلى سوق العمل، إذ يسهم تحسين شبكات النقل في إتاحة فرص عمل متنوعة ومستدامة، بما يدعم الاستقرار الاقتصادي وينعكس على مستوى معيشة المواطن المصري.
المدن الجديدة وتيسير الوصول إلى الخدمات
وأوضح أستاذ التخطيط العمراني أن رؤية الدولة للتنمية العمرانية تقوم على مفهوم متكامل يتجاوز إنشاء المدن الجديدة ورصف الطرق، ويرتبط بتطوير منظومة النقل والمواصلات بما يضمن سهولة انتقال المواطنين ووصولهم إلى مختلف الخدمات.
وأشار إلى أن هذه الجهود تستهدف توفير بيئة معيشية أكثر استقرارًا، تتيح للمواطنين الاستفادة من الخدمات بمختلف أنواعها، مؤكدًا أن تحسين ظروف المعيشة يمثل عاملًا مهمًا في جذب الشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية للمستقبل الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد حسنين أن خطط التنمية العمرانية لا تقتصر على إقامة مجتمعات عمرانية جديدة، وإنما تشمل أيضًا تطوير المناطق القديمة والتعامل مع المناطق المتدهورة والعشوائيات، إلى جانب نقل الأنشطة الصناعية الملوثة.
وأوضح أن الجمع بين إنشاء المدن الجديدة وتطوير المناطق القائمة يعكس اتساع نطاق خطط التنمية، التي تشمل تحسين البيئة العمرانية ومعالجة المشكلات القائمة، بالتوازي مع تطوير الطرق ووسائل النقل ودعم الاستثمار وتوفير فرص العمل.

