هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

ردًا على شائعات وفاته.. زعيم كوريا الشمالية يذهب للتسوّق مع ابنته

-

ذهب زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون للتسوق في شوارع بيونج يانج في محاولة لإثبات أنه لا يزال على قيد الحياة، بعد انتشار مزاعم لا أساس لها عن وفاته إثر نزيف دماغي.

جولة في معرض ملابس للرد على الشائعات

ووفقًا لصحيفة ديلي تليجراف البريطانية، ظهر كيم البالغ من العمر 42 عاماً برفقة ابنته كيم جو-آي البالغة 13 عاماً، خلال تفقده معرضاً للملابس والأحذية الشتوية في العاصمة، في صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية.

جاءت الصور عقب تكهنات انتشرت هذا الأسبوع تزعم أن كيم نُقل إلى مستشفى في بكين وهو في غيبوبة إثر إصابته بنزيف دماغي حاد.

وزعم وانج جون شي، رئيس الحزب الديمقراطي الصيني المحظور والمقيم في الولايات المتحدة، أن كوريا الشمالية تفتقر للإمكانيات الطبية لعلاجه لذلك نُقل إلى بكين، مدعياً لاحقاً أن جثمانه أُعيد سراً إلى بلاده وكتب على منصة X يوم الاثنين: "تم نقل جثمانه سراً إلى كوريا الشمالية ويتم التكتم على خبر وفاته".

وفي محاولة لتبديد الشائعات، نشرت وكالة الأنباء الرسمية الكورية صوراً قالت إنها التقطت يوم الاثنين دون إمكانية التحقق المستقل، يظهر فيها كيم وهو يتفقد حذاءً وردياً ويراقب لفائف من القماش بينما تتجول ابنته بجانبه.

لطالما كانت صحة الزعيم الكوري الشمالي موضع تدقيق، ففي سبتمبر الماضي ذكرت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أنه يعاني من سمنة مفرطة ومعرض لخطر الإصابة بأمراض قلبية، علماً أن والده كيم جونج إيل وجده كيم إيل سونغ توفيا إثر نوبات قلبية. وفي 2020 زعم منشق بارز أنه متأكد بنسبة 99% من وفاته بعد جراحة في القلب قبل أن يظهر علناً.

سؤال الخلافة يعود للواجهة

أعادت الشائعات التساؤل حول من سيخلف كيم في الحكم، وتعتقد الاستخبارات الكورية الجنوبية أنه يعد ابنته لتولي السلطة بعد ازدياد ظهورها في العروض العسكرية والفعاليات الرسمية خلال السنوات الأخيرة. ورغم عدم تعيينها رسمياً كوريثة، فإن وصول كيم جو-آي للحكم سيكون سابقة تاريخية كأول امرأة تحكم كوريا الشمالية.