نائب وزير الخارجية السعودي: اعتداءات الحوثيين بالكروز والمسيرات جرائم مكتملة الأركان

أكد نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي أن "اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية" تجاوزت جميع الاعتبارات الأخلاقية والدينية بتعمدها استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والمعتمرين والزوار؛ مما يجعل مواجهة الميليشيات الإرهابية مسؤولية دولية مشتركة.
وأكد المهندس وليد الخريجي خلال اجتماعه مع سفراء الدول العربية المعتمدين لدى المملكة، في مقر الوزارة بالرياض اليوم الاحد أن اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية بالصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز والمسيرات ضد المنشآت المدنية والاقتصادية والمطارات في المملكة جرائم حرب مكتملة الأركان.
وجدد التأكيد على أن أولوية المملكة هي حماية المدنيين واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية في سبيل ذلك، وقال:" المملكة لن تتهاون في حماية مواطنيها والمقيمين فيها أو الزائرين لها، وستتخذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن أراضيها وصد العدوان وردع المعتدين".
وجدد الخريجي التأكيد على استمرار المملكة في دعمها للشعب اليمني وحكومته الشرعية ومساعدتهم في التصدي لاعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية، موضحاً أن ميليشيا الحوثي الإرهابية هي من تتحمل المسؤولية الكاملة عمّا تسببه من جرائم بحق الشعب اليمني.
بدورهم جدد السفراء إدانة بلدانهم للاعتداءات التي تعرضت لها المملكة وأعيانها المدنية ومنشآتها الحيوية، معبرين عن تضامن بلدانهم مع المملكة في ما تتخذ من إجراءات للتصدي لهذه الاعتداءات، وفي الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية المواطنين والمقيمين فيها ، وفقا للبيان الصادر اليوم الاحد
ويواصل تحالف دعم الشرعية في اليمن إحباط هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد السعودية، في تأكيد على قدرته على التعامل مع الصواريخ والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز.
وشدد التحالف في رسالة إلى الحوثيين على ضرورة الوقف الفوري لكافة العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية

