هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

مندوب السودان لدى الأمم المتحدة: «بصيص أمل» يلوح لإنهاء الحرب وضمانات رئاسية للحوار

-

أعلن مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، أن ثمة "بصيص أمل" يلوح في الأفق لإنهاء النزاع في البلاد، مؤكداً أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي أن الحوار "السوداني - السوداني" والحفاظ على مؤسسات الدولة يمثلان الإطار الأساسي لأي تسوية سياسية مستدامة.

وكشف إدريس عن بعث رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديراً لجهوده ورغبته في إنهاء الحرب، مشدداً في الوقت ذاته على أن الموقف الحكومي الحاسم يربط نهاية الحرب بـ "إنهاء التمرد المدعوم خارجياً"، ونزع سلاح قوات الدعم السريع وإعادة دمجها وفقاً لمرجعيات "إعلان جدة" وقرار مجلس الأمن رقم 2736.

وفي سياق الترتيبات للحل السياسي، أعلن المندوب السوداني بدء الإعداد لمؤتمر حوار وطني شامل ومستقل دون نتائج مسبقة، يضم كل القوى السياسية والمدنية والشباب والنساء والنازحين. وأكد تقديم البرهان ضمانات شاملة للمشاركين تتضمن شطب البلاغات ذات الخواص السياسية وتوفير الحصانات والتسهيلات الأمنية اللازمة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلن إدريس تمديد فتح معبر "أدري" الحدودي مع تشاد لمدة ثلاثة أشهر إضافية حتى نهاية ديسمبر القادم لتسهيل دخول الإغاثة. وأوضح أن التنسيق الحكومي مع الأمم المتحدة أثمر عن تقديم مساعدات لنحو 18 مليون شخص وتسهيل عودة زهاء 5 ملايين مواطن، عبر اعتماد 14 مساراً برياً وتخصيص مطارات وموانئ حيوية لاستقبال الشحنات الإغاثية.

ميدانياً، اتهَم المندوب السوداني قوات الدعم السريع بتكثيف هجماتها عبر الطائرات المسيّرة واستهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية في ولايات عدة، لا سيما بورتسودان وشمال كردفان والنيل الأبيض، مشيراً إلى استمرار تلقي تلك القوات دعماً تقنياً وعسكرياً من جهات خارجية، ومطالباً مجلس الأمن باتخاذ إجراءات صارمة لتفكيك شبكات الإمداد العسكري وتجفيف مصادر تمويل النزاع.