فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي

في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل نجاحات مستشفيات جامعة أسيوط، نجح فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب في علاج طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات، تعاني من استسقاء المخ، باستخدام تقنية متقدمة تعتمد على المنظار الجراحي، في إجراء يُعد الأول من نوعه بهذه التقنية المتكاملة على مستوى صعيد مصر.
تقنية متقدمة قد تُغني عن الصمام المخي التقليدي
وأُجريت الجراحة بمستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، باستخدام تقنية فغر قاع البطين الثالث بالمنظار (ETV)، إلى جانب كيّ الضفيرة المشيمية (CPC)، وهي تقنية تستهدف إنشاء مسار بديل لتصريف السائل النخاعي، مع تقليل إنتاجه، بما قد يُغني عن تركيب الصمام المخي التقليدي في الحالات المناسبة، ويحد من احتمالات المضاعفات المرتبطة به على المدى الطويل، وفقًا لتقييم الحالة.
وجاء الإنجاز تحت رعاية الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور طارق علي راجح، مدير مستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، والدكتور محمد السيد، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب.
فريق طبي متكامل وراء نجاح الجراحة
وضم الفريق الطبي، تحت إشراف الدكتور علي أحمد عبد العليم، مدرس جراحة المخ والأعصاب، كلًا من الدكتور نور الدين هشام، مدرس بالقسم، والطبيب إبراهيم يوسف، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب عبد الرحمن إبراهيم، أخصائي منتدب بالقسم.
وشارك في الجراحة فريق التخدير، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة سعد عبد الغفار، رئيس القسم، وضم الدكتورة نشوى عبد الحافظ، استشاري التخدير، والطبيب إيهاب وليم، مدرس مساعد، والطبيبين محمود عصام ومحمود ورداني، طبيبين مقيمين بالقسم.
كما شارك من فريق التمريض، وندى أحمد عبد المعطي وأحمد حسن.
نجاح العملية واستمرار متابعة الطفلة
وأكد الفريق الطبي نجاح العملية، مشيرًا إلى أن الطفلة بحالة جيدة، وتخضع حاليًا للمتابعة الطبية اللازمة للاطمئنان على استقرار حالتها بعد الجراحة
ويعكس هذا الإنجاز التطور المستمر الذي تشهده مستشفيات جامعة أسيوط في مجال جراحات المخ والأعصاب، وحرصها على مواكبة أحدث التقنيات والأساليب العلاجية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

