هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

فتاة الإسكندرية تروي تفاصيل مرعبة عن محاولة سائق سيارة أجرة سرقتها وتهديدها بالقتل

-

كشفت رنا رضا، العاملة بأحد مصانع الملابس، تفاصيل تعرضها لواقعة اعتداء ومحاولة سرقة على يد سائق سيارة أجرة، بعدما استقلت السيارة من منطقة سيدي بشر بمحافظة الإسكندرية، مؤكدة أنها لم تتوقع أن تتحول رحلتها العادية إلى تجربة مرعبة هددت سلامتها.

وقالت رنا خلال حوارها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الشمس، إنها كانت تقضي يوم إجازتها الأسبوعية، يوم الجمعة، وقررت الخروج لشراء طرحة والتنزه قليلًا، فتجولت بين عدد من المحال والمناطق، قبل أن تقرر العودة إلى منزلها في المساء.

وأضافت أنها توجهت إلى محيط كوبري محمد نجيب، وانتظرت وسيلة مواصلات تتجه مباشرة إلى منطقة أبو قير، لكنها لم تجد سيارة مناسبة، حتى توقفت سيارة أجرة كانت متجهة إلى المندرة، فاستقلتها بعدما تأكدت من السائق بشأن وجهتها، وأبلغها بأنه متجه إلى المندرة.

وأوضحت أن السيارة واصلت طريقها حتى وصلت إلى المندرة، حيث سأل بعض الركاب السائق عما إذا كان سيواصل السير إلى أبو قير، فأكد لهم أنه متجه إلى المعمورة وخلال الرحلة، نشب نقاش بين السائق وإحدى السيدات التي أرادت الجلوس بجوار رنا، بعدما رفض السائق السماح لها بالجلوس في المقعد المجاور، مدعيًا أن رنا تشغل المقعدين.

وأشارت رنا إلى أن الرحلة استمرت، وبدأ الركاب في النزول تباعًا، حتى أصبحت السيارة خالية من الركاب وخلال الطريق، دخل السائق إلى شوارع جانبية، من بينها منطقة تعرف باسم شارع 25، دون أن تكون رنا على علم مسبق بأنه سيسلك هذا المسار.

وأضافت أنها بدأت تشعر بالقلق عندما لاحظت أن السائق يسير في طرق مختلفة عن المعتاد، فسألت عن وجهته، وأخبرها بأنه سيعيدها إلى الطريق المؤدي إلى منزلها. لكنها فوجئت لاحقًا بدخوله طريقًا مظلمًا وخاليًا من المارة، في وقت لم يكن معهما أي راكب آخر.

وتابعت أنها فكرت في إخراج هاتفها المحمول لفتح نظام تحديد المواقع أو التواصل مع والدتها، بعدما بدأت تشعر بالخوف من طبيعة الطريق، إلا أن السائق طلب منها فتح نظام تحديد المواقع، فأعطته الهاتف ليتفحصه، ثم أعاده إليها، ما جعلها تعتقد للحظات أنه قد يساعدها في الوصول إلى وجهتها.

وذكرت رنا أنها فوجئت بعد ذلك بالسائق يطفئ جهاز الصوت داخل السيارة، ثم يهددها بالقتل إذا سمع أي شخص صوتها أو إذا مرت سيارة بالقرب منهما وسمع أحد صراخها، بعدما لاحظت أنه يحمل سلاحًا أبيض من نوع "مطواة".

وأكدت أنها شعرت برعب شديد، وأخرجت ما بحوزتها من أموال، وقدمت له مبلغ 100 جنيه، إلى جانب السماح له بتفتيش حقيبتها والاطلاع على محتوياتها. كما طلب منها هاتفها المحمول، ووضعه أمامه، وظل يطالبها بمزيد من الأموال، رغم تأكيدها المتكرر أنها لا تملك أي مبالغ أخرى.

وأضافت أن السائق لم يقتنع بأن المبلغ الذي معها لا يتجاوز 100 جنيه، واستمر في مطالبتها بتسليمه كل ما تملكه وفي لحظة انشغاله، بينما كانت إحدى الشاحنات تمر بالقرب منهما، استغلت رنا الفرصة وفتحت باب السيارة، وانتزعت هاتفها المحمول، ثم قفزت منها محاولة الهرب.

لكنها فوجئت بالسائق يلحق بها ويمسكها من ملابسها محاولًا إعادتها إلى السيارة، فقاومته ودفعته حتى سقطت، قبل أن يلاحقها مجددًا في مكان خالٍ من المارة، وفقًا لروايتها.