هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

الرئيس السيسي: نستهدف توسيع التصنيع المشترك مع إندونيسيا وزيادة استثماراتها في مصر

-

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي حرص مصر على تشجيع الشركات الإندونيسية على زيادة استثماراتها في السوق المصرية، والتوسع في مشروعات التصنيع المشترك بالقطاعات ذات الأولوية، بما يعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وقال الرئيس السيسي إن المباحثات مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو تناولت فرص التوسع في مشروعات التصنيع المشترك، انطلاقًا من مكانة مصر مركزًا إقليميًا للإنتاج والتصدير، وبوابة استراتيجية إلى الأسواق العربية والأفريقية والدولية.

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مباحثاته مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو عكست الإرادة المشتركة للبلدين لتحويل العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي تجمعهما إلى برامج ومشروعات تعاون ملموسة، تتولى الجهات المعنية في البلدين متابعة تنفيذها.

وقال الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإندونيسي، إن الجانبين توافقا على إعطاء أولوية خاصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يتناسب مع الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان، والعمل على رفع حجم التبادل التجاري ليبلغ 5 مليارات دولار بحلول عام 2030، مع مواصلة الجهود الرامية إلى إزالة أي عقبات قد تعترض تحقيق هذا الهدف.

وشدد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على أن العلاقات المصرية الإندونيسية تشهد زخمًا متصاعدًا، لا سيما في أعقاب زيارة الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إلى مصر في أبريل 2025، والتي تُوِّجت بالإعلان عن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يفتح آفاقًا أرحب لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، تحقيقًا للمصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وأعرب الرئيس السيسي، عن بالغ اعتزازه بزيارة البلاد، موجهًا خالص الشكر والتقدير إلى الرئيس برابوو سوبيانتو على حفاوة الاستقبال.

وأشار إلى أن مصر وإندونيسيا تجمعهما علاقات وروابط تاريخية وحضارية راسخة، موضحًا أن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال إندونيسيا وأقامت علاقات دبلوماسية معها عام 1947.

وأضاف أن الدولتين وقفتا دومًا جنبًا إلى جنب دفاعًا عن مصالح دول الجنوب، خصوصًا منذ مشاركة مصر في مؤتمر باندونج التاريخي، الذي مثّل النواة الأولى لحركة عدم الانحياز.

وأكد الرئيس السيسي أن البلدين يواصلان الاضطلاع بدور مؤثر في دعم الأمن والاستقرار في محيطهما الإقليمي، مع الحرص على التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.