هي وهما
هي وهما

توك شو

السياحة: الميناء الشرقي من أهم مواقع الآثار المغمورة بالمياه في مصر

-

أكد الدكتور أحمد رحيمة، معاون وزير السياحة والآثار، أن منطقة الميناء الشرقي بالإسكندرية تعد من أهم مواقع الآثار المغمورة بالمياه في مصر، مشيرًا إلى استمرار أعمال الحفائر الأثرية المنظمة بالمنطقة منذ منتصف التسعينيات.

وأوضح “رحيمة”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن منطقة الميناء الشرقي تضم بقايا أثرية عديدة، من بينها مواقع في جزيرة أنتيرودس الملكية وبقايا المسلة والتيمونيوم، المعروف بقصر أنطونيو، إلى جانب منطقة معبد، لافتًا إلى أن أعمال المسح الأثري سبقت الحفائر المنظمة التي بدأت لاحقًا.

وأشار إلى أن المستكشف كامل أبو السعادات أسهم خلال فترة الستينيات في فتح المجال أمام دراسة الآثار المغمورة بالمياه، من خلال رسم خريطة لمنطقة الميناء الشرقي وتحديد عدد من البقايا الأثرية التي كشف عنها خلال أعمال الغطس.

وأضاف أن المجلس الأعلى للآثار، بالتنسيق مع الجهات المختصة والبحرية المصرية، نجح في انتشال عدد من الآثار قبل عام 2001، قبل أن تتواصل أعمال الحفائر المنظمة بالمنطقة حتى الوقت الحالي.

وأوضح أن بعثة المعهد الأوروبي للآثار البحرية تعمل بصورة منتظمة في موقعين بمصر، هما الميناء الشرقي وأبو قير، مشيرًا إلى أن البعثة تستعد للانتقال إلى منطقة أبو قير خلال يوم أو يومين، عقب الانتهاء من أعمال الحفائر الحالية وإغلاق المجسات المفتوحة في الميناء الشرقي.

كشف الدكتور أحمد رحيمة، معاون وزير السياحة والآثار، تفاصيل الكشف الأثري الجديد بمنطقة الميناء الشرقي في الإسكندرية، مؤكدًا العثور على خاتم ختم برونزي يحمل نقشًا مميزًا لفنار الإسكندرية القديم.

البعثة تعمل بالمنطقة منذ عام 1992

وأوضح أن الكشف جرى خلال أعمال الحفائر التي تنفذها بعثة الإدارة العامة للآثار الغارقة التابعة للمجلس الأعلى للآثار، بالتعاون مع المعهد الأوروبي لدراسة الآثار البحرية، في منطقة الميناء الشرقي، مشيرًا إلى أن البعثة تعمل بالمنطقة منذ عام 1992.

وأشار إلى أن أهمية الكشف ترجع إلى أن نقش فنار الإسكندرية عُثر عليه سابقًا على عملات كانت تؤرخ للقرن الثاني الميلادي، بينما يمثل ظهوره على خاتم ختم اكتشافًا مميزًا يضيف دليلًا جديدًا على طبيعة استخدام منطقة جزيرة أنتيرودس الملكية.