هي وهما
هي وهما

توك شو

4 ملفات تتصدر تحركات مصر في قمة العلمين الأفريقية

-

فتحت استضافة مصر للاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الأفريقي بمدينة العلمين الجديدة الباب أمام سلسلة من التحركات واللقاءات التي تناولت ملفات اقتصادية وسياسية وأمنية متعددة، من تعزيز الشراكات والاستثمارات الأفريقية إلى تطورات السودان وفلسطين والقرن الأفريقي. وأكدت الرئاسة المصرية أن الاجتماع تناول تعزيز التنسيق والتكامل بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية.

وقال الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلاقات الدولية، إن التحركات المصرية تعكس رؤية تربط بين الأمن والتنمية، وتسعى إلى نقل التعاون الأفريقي من مستوى التشاور السياسي إلى مشروعات ومبادرات عملية.

الاقتصاد والاستثمار في صدارة التحركات

وأوضح الشيمي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أن لقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة غانا وجنوب أفريقيا والسنغال تعكس توجهًا لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية إلى جانب التشاور السياسي.

وأشار إلى أهمية التعاون في مجالات البنية التحتية والتجارة والتكنولوجيا والطاقة والزراعة، باعتبارها من المجالات القادرة على دعم التكامل بين الدول الأفريقية.

تنسيق مصري غاني قبل 2027

ولفت أستاذ العلاقات الدولية إلى أهمية العلاقات بين مصر وغانا مع استعداد الأخيرة لتولي رئاسة الاتحاد الأفريقي خلال عام 2027.

وأوضح أن التنسيق بين البلدين يمكن أن يدعم التوافق حول عدد من الملفات، من بينها إصلاح مؤسسات الاتحاد الأفريقي، والسلم والأمن، وجهود السلام والتنمية وإعادة الإعمار وفض النزاعات.

السودان ضمن الملفات الرئيسية

وتناول الشيمي الموقف المصري تجاه السودان، مؤكدًا دعم القاهرة لوحدة الدولة السودانية وسيادتها وسلامة أراضيها.

وأشار إلى رفض التعامل مع الكيانات الموازية أو الجماعات المسلحة التي تستهدف تفكيك مؤسسات الدولة، محذرًا من انعكاسات ذلك على استقرار المنطقة.

مصر وجنوب أفريقيا والملف الفلسطيني

كما أشار الشيمي إلى إشادة رئيس جنوب أفريقيا بالموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، معتبرًا أن ذلك يعكس وجود مساحة للتنسيق بين البلدين.

وأوضح أن هذا التنسيق يجمع بين جهود مصر في الوساطة وإدخال المساعدات ورفض التهجير، وبين المسار القانوني الذي تقوده جنوب أفريقيا، بما يدعم تنسيق المواقف الأفريقية في المحافل الدولية.

قمة تشاورية بشأن القرن الأفريقي والبحر الأحمر

وتطرق الشيمي إلى القمة التشاورية التي تجمع مصر وإريتريا والسودان والصومال، موضحًا أنها تأتي في إطار التشاور بشأن التطورات في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

وكانت الرئاسة المصرية قد أعلنت مشاركة قادة الدول الأربع في قمة العلمين التشاورية لمناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الشيمي أن هذا المسار يستهدف فتح قنوات للتنسيق بين الدول المعنية ودعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على مصالح شعوب المنطقة.