هي وهما
هي وهما

ناس TV

السفير الألماني: مصر تحتل مكانة خاصة في قلوب الألمان

-

قال السفير الألماني لدى مصر، يورجن شولز، إن هناك روابط عميقة للغاية بين الشعبين المصري والألماني، مؤكدًا أن مصر تحظى باهتمام هائل لدى المواطنين الألمان.

خلال لقاء خاص له مع الإعلامي باسم طبانة، عبر شاشة "إكسترا نيوز"، اليوم الأربعاء، أوضح السفير أن المواطن الألماني يمكنه بسهولة أن يجد عند متابعة القنوات التلفزيونية فيلمًا وثائقيًا عن مصر، مشيرًا إلى وجود نحو 80 أو 90 أو 100 قناة تلفزيونية في ألمانيا، ومن المرجح جدًا أن يجد بينها قناة تتناول موضوعًا خاصًا بمصر.

وأضاف أن عددًا كبيرًا من الألمان يحبون التعرف على مصر، لأنها بالنسبة إليهم مختلفة تمامًا عن حياتهم في ألمانيا، ولذلك يرغبون في معرفة المزيد عنها.

وأشار إلى أن الحضارات القديمة تكون من بين أولى الموضوعات التي يتعرف إليها الطالب الألماني في دروس التاريخ، وهو لا يزال صغيرًا، وتبدأ هذه الدروس في الأساس بمصر.

وردًا على تعليق الإعلامي باسم طبانة بشأن "علم المصريات"، قال السفير الألماني: "لن أذهب إلى حد وصف الدراسة بعلم المصريات، لكن الطالب يبدأ بالحضارات القديمة، ومصر بطبيعة الحال هي نقطة البداية".

وأكد أن مصر تحتل مكانة خاصة في قلوب كثير من الألمان، وهو ما يفسر الأعداد الكبيرة من السائحين الألمان الذين يزورون مصر سنويًا.

ةأكد السفير الألماني لدى مصر، يورجن شولز، أن إقامته في مصر منذ أكثر من عامين كانت تجربة فريدة ومثيرة للاهتمام، مشيرًا إلى أنه استمتع كثيرًا بتجربة العيش في مصر، التي تتمتع بخصوصية فريدة من نواحٍ عديدة.

وأوضح السفير الألماني أن من أبرز ما يميز مصر حضارتها العريقة وتاريخها الممتد لآلاف السنين، بما يفتح أمام الإنسان آفاقًا واسعة للاستكشاف والمعرفة، متسائلًا عن عدد المرات التي تتاح فيها للإنسان فرصة العيش في بلد يمتد تاريخه لأكثر من 5000 عام.

وأضاف أنه شغوف بالتاريخ وتتبع ما شهدته مصر من تطورات وتحولات عبر العصور، واصفًا نفسه بأنه "مؤرخ هاوٍ"، ولذلك يحرص دائمًا على معرفة المزيد عن مصر وشعبها.

وأشار إلى أن المصريين يتميزون بقدر كبير من الود واللطف وحسن الضيافة، إلى جانب ما تتمتع به البلاد من مناظر خلابة، فضلًا عن القاهرة التي تمثل حضارة كبرى ومركزًا نابضًا بالحياة.

ولفت إلى أن قليلًا من المدن يمكن أن تضاهي القاهرة في الحركة المتسارعة والتطور الديناميكي، إلى جانب مساحتها الهائلة واتساعها الكبير، مشيرًا إلى أن ذلك يصاحبه ازدحام مروري كثيف وزخم وحيوية في إيقاع الحياة اليومية، وهي أجواء تختلف تمامًا عما اعتاد عليه في ألمانيا.