متحدث الإسكان: أضفنا 37 مدينة جديدة منذ 2014 ليرتفع الإجمالي لـ 61 مدينة بمصر

قال المهندس عمرو خطاب ، مساعد وزير الإسكان والمتحدث باسم الوزارة، إنالمدن الجديدة تمثل "الوعاء التنموي للفرص الاقتصادية"، مشيرا إلى أن "المخطط الاستراتيجي القومي للتخطيط العمراني 2052"، تضمن إنشاء مدن جديدة، بالإضافة إلى خلق الفرص الاقتصادية داخل المدن القائمة التي نُفذت في الفترات الماضية.
وأضاف خلال برنامج "مساء dmc " مع الإعلامية دينا الوكيل، المذاع عبر "dmc"، مساء الإثنين، أن توزيع السكان في 2026 أصبح يتركز على 14.6% من مساحة مصر، بعد أن كانت 6%.
وأوضح أن مضاعفة الرقعة العمرانية تحقق نتيجة تحول المدينة إلى وعاء تنموي يوفر فرصًا سكنية واستثمارية وتنموية، مؤكدا أن هذا التطور نتاج مجهود دولة بالكامل ولا يقتصر على وزارة واحدة.
وأشار إلى أن الدولة وفرت محاور مرورية ومواصلات سريعة ومرافق وبنية تحتية تصل للمدن، لافتا إلى أن مرونة شبكات الطرق أسهمت في تيسير حركة البضائع، والأفراد، والأموال، ووفرت الفرص الاستثمارية للمستثمرين.
وأكد أن مسار العمل الذي انطلق عام 2014 شهد إضافة 37 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع، ليصل إجمالي المدن إلى 61 مدينة حاليا تضم مدن الأجيال الأول، والثاني، والثالث، والرابع.
ولفت إلى أن الدولة تبنت فكرا مختلفا قائما على خلق النواة والفرصة الاستثمارية في البداية، من خلال تحمّل الدولة نفقات البنية التحتية من محطات مياه الشرب، والصرف الصحي، والكهرباء، والمرافق، وخطوط المواصلات، والفرص الاستثمارية.
وأوضح أن السكان يتوافدون تلقائيا بعد ذلك لتوفر المدارس، والجامعات، ودور العبادة، والمصالح الحكومية، وفرص العمل لهم ولأبنائهم، وبما يضمن سهولة الانتقال والربط بالمحافظة الأم.
وشدد أن المدن الجديدة ليست معزولة، ولكنها تواكب التوسع العمراني التلقائي المتجه مع مسارات التنمية، الذي شهد تدشين أربع إلى خمس مدن في شرق القاهرة، وأربع إلى خمس مدن في غرب الجيزة، وثلاث إلى خمس مدن في الساحل الشمالي بدءا من الإسكندرية وحتى مطروح.

