هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

قبل الموسم الجديد.. «الفلاحين» تطالب بسعر عادل لطن قصب السكر

-

طالب النوبي أبواللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين، بسرعة الانتهاء من تحديد وإعلان سعر طن قصب السكر للموسم الجديد، قبل بدء موسم التوريد، بما يتناسب مع الارتفاعات المتزايدة في تكاليف الإنتاج، وفي مقدمتها أسعار الأسمدة والعمالة ومستلزمات الزراعة والخدمة والحصاد، بما يضمن تحقيق عائد عادل للمزارعين.

وأكد أبواللوز أن سرعة الإعلان عن سعر توريد قصب السكر تمثل أهمية كبيرة لمزارعي المحصول، خاصة مع اقتراب بدء الموسم، مشيرًا إلى أن المزارع يحتاج إلى معرفة السعر بشكل واضح وفي وقت مناسب حتى يتمكن من التخطيط للموسم وتحديد احتياجاته وتقدير العائد المتوقع من زراعته.

وأوضح الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين أن مزارعي قصب السكر يواجهون خلال الفترة الحالية ارتفاعًا في تكلفة مختلف العمليات الزراعية، بداية من إعداد الأرض والزراعة، مرورًا بأعمال الري والتسميد والخدمة، وصولًا إلى الحصاد والنقل والتوريد، وهو ما يستدعي مراعاة هذه الزيادة عند تحديد سعر التوريد للموسم الجديد.

وأشار إلى أن تحديد سعر عادل للطن يمثل عاملًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار زراعة قصب السكر، لافتًا إلى أن المحصول يحتاج إلى تكاليف مرتفعة وجهد مستمر طوال الموسم، وبالتالي فإن السعر المعلن يجب أن يحقق للمزارع هامش عائد مناسب يتناسب مع حجم الإنفاق والمجهود المبذول في زراعة المحصول.

وشدد أبواللوز على أن الإعلان المبكر عن السعر يساهم في طمأنة المزارعين، ويمنحهم رؤية واضحة بشأن مستقبل المحصول، كما يساعد في تشجيعهم على الاستمرار في زراعة القصب وعدم الاتجاه إلى محاصيل أخرى قد تكون أقل تكلفة أو أكثر تحقيقًا للعائد.

وأضاف أن الحفاظ على مزارعي قصب السكر يمثل جزءًا مهمًا من الحفاظ على الإنتاج المحلي من السكر، خاصة أن استقرار زراعة المحصول يرتبط بصورة مباشرة باستقرار إمدادات المصانع من القصب المستخدم في صناعة السكر.

وأكد الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين أن دعم مزارعي القصب لا يجب أن ينظر إليه باعتباره مطلبًا فئويًا فقط، وإنما باعتباره دعمًا لمنظومة الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي، موضحًا أن تحقيق عائد مناسب للمزارع يشجعه على زيادة اهتمامه بالمحصول وتحسين عمليات الخدمة والإنتاج.

وطالب أبواللوز الجهات المعنية بسرعة عقد اجتماع يضم ممثلي المزارعين والجهات المختصة بصناعة السكر، لمناقشة التكلفة الفعلية لإنتاج قصب السكر، والاستماع إلى مطالب المزارعين، والوصول إلى سعر توريد عادل للموسم الجديد.

وشدد على ضرورة أن يراعي السعر الجديد الزيادة في تكاليف مستلزمات الإنتاج والعمالة والنقل والخدمات الزراعية، بما يحقق التوازن بين حقوق المزارعين واحتياجات صناعة السكر، ويضمن استمرار زراعة قصب السكر والحفاظ على استقرار الإنتاج خلال المواسم المقبلة.

واختتم أبواللوز بالتأكيد على أن سرعة حسم سعر طن قصب السكر وإعلانه قبل بدء موسم التوريد من شأنها أن تمنح المزارعين قدرًا أكبر من الاستقرار والقدرة على التخطيط، وتبعث برسالة واضحة بشأن دعم الدولة لاستمرار إنتاج المحاصيل الاستراتيجية.